مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يرزق في القرءان
المواضع (4)
سورة النور ٣٨
﴿ لِيَجۡزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ﴾
سورة البَقَرَة ٢١٢
﴿ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَيَسۡخَرُونَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۘ وَٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ﴾
سورة آل عِمران ٣٧
﴿ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الشُّوري ١٩
﴿ ٱللَّهُ لَطِيفُۢ بِعِبَادِهِۦ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يرزق»
مدلول قولة «يرزق» في القرءان: يَرۡزُقُ فعلُ الله في إيصال العطاء إلى من يشاء بغير حساب، يدلّ على إعطاءٍ متجدّدٍ غير مقيَّدٍ بقدرٍ ولا مقابل؛ فالصيغة تُسند الرزق إلى الله وتعلّقه بمشيئته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَرۡزُقُ» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر فعلُ العطاء من جهةٍ رازقة، وهذه الصيغة مضارعةٌ فاعلها الله، تطّرد في تركيبٍ واحد: ﴿يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ﴾؛ فالعطاء مرهونٌ بمشيئته بلا تقدير ولا قياس.
استعمالها في الآيات
تتكرّر في ﴿وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ﴾ وما يماثله، وفاعلها لفظ الجلالة أو الضمير العائد عليه، ومفعولها «من يشاء»، وقيدها «بغير حساب».
أثرها في السياق
تُثبت القَولة أنّ العطاء فعلٌ إلهيٌّ متجدّدٌ معلَّقٌ بالمشيئة لا بالاستحقاق، وأنّه يقع بغير حسابٍ يقيّده؛ فيرتفع توهّم أنّ الرزق ثمرةُ سعيٍ محض.
عائلات الاستعمال
- الرزق بالمشيئة بغير حساب (4 موضعًا): فعلُ الله في رزق من يشاء بلا قدرٍ يقيّده ولا قياس.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَتَرۡزُقُ بأنّها غائبةٌ لا مخاطَبة، وعن يَرۡزُقُكُمۡ بأنّها مجرّدةٌ من ضمير المرزوق مكتفيةٌ بـ«من يشاء»؛ وعن يَرۡزُقُهَا بأنّ مفعولها عاقلٌ مختار.
تحليل أعمق
مضارعٌ غائبٌ مفردٌ فاعله الله. الموضع الجامع ﴿يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ﴾: ﴿وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ﴾ سورة البَقَرَة ٢١٢ وسورة النور ٣٨، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ﴾ سورة آل عِمران ٣٧، ﴿يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُۖ﴾ الشورى 19. القيد ثابتٌ: المشيئة من جهة، ونفي الحساب من جهة. والمدلول مطّرد: الرزق فعلٌ إلهيٌّ متجدّدٌ بالمشيئة بلا تقدير.
قَولات أخرى من جذر رزق
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.