قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة رزقنهم في القرءان

10 مواضعالجذر: رزق

المواضع (10)

سورة الرَّعد ٢٢

﴿ وَٱلَّذِينَ صَبَرُواْ ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ ﴾

سورة إبراهِيم ٣١

﴿ قُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا بَيۡعٞ فِيهِ وَلَا خِلَٰلٌ ﴾

سورة النَّحل ٥٦

﴿ وَيَجۡعَلُونَ لِمَا لَا يَعۡلَمُونَ نَصِيبٗا مِّمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡۗ تَٱللَّهِ لَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمۡ تَفۡتَرُونَ ﴾

باقي المواضع (7)

سورة الحج ٣٥

﴿ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمۡ وَٱلۡمُقِيمِي ٱلصَّلَوٰةِ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ﴾

سورة القَصَص ٥٤

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡتَوۡنَ أَجۡرَهُم مَّرَّتَيۡنِ بِمَا صَبَرُواْ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ٣

﴿ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ﴾

سورة السَّجدة ١٦

﴿ تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ﴾

سورة فَاطِر ٢٩

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ يَرۡجُونَ تِجَٰرَةٗ لَّن تَبُورَ ﴾

سورة الشُّوري ٣٨

﴿ وَٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَمۡرُهُمۡ شُورَىٰ بَيۡنَهُمۡ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ﴾

سورة الأنفَال ٣

﴿ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «رزقنهم»

مدلول قولة «رزقنهم» في القرءان: رَزَقۡنَٰهُمۡ عطاءٌ مسوقٌ من المتكلم بضمير الجمع إلى الناس، يُذكَر ليكون أصلَ الإنفاق الذي يُمدَح به المؤمنون؛ فالمنفَق ليس من كسبهم المحض بل ممّا أوصله العطاء إليهم، وفي موضعٍ واحدٍ يُذكَر ليُحاجّ من جعل لما لا يعلم نصيبًا ممّا رُزِق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَزَقۡنَٰهُمۡ» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر رزق عطاءٌ يصل إلى المرزوق من جهةٍ رازقةٍ لا من ذاته، وهذه الصيغة تُسند العطاء إلى المتكلم بضمير الجمع فتجعله المصدر الذي يُنفَق منه؛ فيرد الموضع الغالب في سياق ﴿وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ﴾ حيث الإنفاق فرعٌ عن عطاءٍ سابق.

استعمالها في الآيات

تتكرّر في تركيب ﴿وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ﴾ وما يقاربه ﴿وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ﴾، فالعطاء يسبق والإنفاق يتفرّع عنه؛ ويخرج موضعٌ واحدٌ إلى المحاجّة ﴿نَصِيبٗا مِّمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ﴾ حيث يُنكَر صرفُ نصيبٍ من العطاء إلى غير المُعطي.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الإنفاق المحمود مردودًا إلى عطاءٍ سابقٍ من المتكلم بضمير الجمع، فلا فضلَ للمنفِق في أصل المال؛ وفي موضع الإنكار تقلب الدلالة فتُظهِر قبح صرف نصيبٍ من ذلك العطاء إلى ما لا يعلم.

عائلات الاستعمال

  • العطاء أصلًا للإنفاق المحمود (9 موضعًا): العطاء يُذكَر ليكون أصل الإنفاق الذي يُمدَح به، والمنفَق بعضُه.
  • العطاء في مقام إنكار اقتطاع نصيبه (1 موضعًا): العطاء يُذكَر ليُذَمّ صرفُ نصيبٍ منه إلى ما لا يُعلَم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن رَزَقۡنَٰكُمۡ بأنّ المرزوق فيها غائبٌ لا مخاطَب، وعن وَرَزَقۡنَٰهُم بأنّها مجرّدةٌ من الواو ومن تقييد العطاء بالطيّبات، فالغالب فيها سياق الإنفاق لا تعداد النعمة.

تحليل أعمق

الصيغة فعلٌ ماضٍ مسنَدٌ إلى ضمير المتكلم الجمع، والمرزوق جمعٌ غائب. الغالب فيها بناءٌ واحد: ذكر العطاء أصلًا للإنفاق. ﴿وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ﴾ في سورة البَقَرَة ٣ وما يماثله في سورة الأنفَال ٣ وسورة الحج ٣٥ وسورة السَّجدة ١٦ والشورى 38، وبصيغة الماضي ﴿وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ﴾ في سورة الرَّعد ٢٢ وسورة فَاطِر ٢٩، وأمرًا ﴿وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ﴾ في سورة إبراهِيم ٣١، وثناءً في سورة القَصَص ٥٤. في كلّ ذلك «مِنۡ» للتبعيض: يُنفَق بعضُ ما رُزِقوه، فالعطاء أوسع من المنفَق. ويخرج موضعٌ واحد إلى الإنكار: ﴿وَيَجۡعَلُونَ لِمَا لَا يَعۡلَمُونَ نَصِيبٗا مِّمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡۗ﴾ في سورة النَّحل ٥٦، فهنا يُذمّ صرفُ نصيبٍ من العطاء إلى ما لا يعلمون. وهذا لا يكسر المدلول؛ فالعطاء واحدٌ في الموضعين، وإنّما يختلف الحكم على التصرّف فيه: إنفاقٌ ممدوحٌ في وجهه، أو اقتطاع نصيبٍ مذمومٌ لغير وجهه.

قَولات أخرى من جذر رزق

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر