مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ورزقكم في القرءان
المواضع (3)
سورة النَّحل ٧٢
﴿ وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ هُمۡ يَكۡفُرُونَ ﴾
سورة غَافِر ٦٤
﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة الأنفَال ٢٦
﴿ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ أَنتُمۡ قَلِيلٞ مُّسۡتَضۡعَفُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ ٱلنَّاسُ فَـَٔاوَىٰكُمۡ وَأَيَّدَكُم بِنَصۡرِهِۦ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ورزقكم»
مدلول قولة «ورزقكم» في القرءان: وَرَزَقَكُم عطاءٌ مُساقٌ من الله من الطيّبات، يُذكَر في تعداد النعم — مع الإيواء والتأييد، أو مع الأزواج والبنين، أو مع الخلق والتصوير — ليُحمَل المخاطَب على الشكر؛ فالعطاء طيّبٌ ممتنٌّ به.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَرَزَقَكُم» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر عطاءٌ من المُعطي للمرزوق، وهذه الصيغة ماضيةٌ بالواو تُسند الرزق إلى الله في سياق تعداد النعم، مقيَّدةً بالطيّبات: ﴿وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ﴾؛ فالعطاء امتنانٌ يُذكَر للشكر.
استعمالها في الآيات
تتكرّر مقيَّدةً بالطيّبات ﴿وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ﴾ بعد الإيواء والتأييد ﴿فَـَٔاوَىٰكُمۡ وَأَيَّدَكُم بِنَصۡرِهِۦ﴾، أو بعد جعل الأزواج والبنين، أو بعد الخلق والتصوير وتحسين الصور.
أثرها في السياق
تجعل القَولة العطاء من الطيّبات حلقةً في سلسلة الامتنان، فتدعو إلى الشكر وتُنكِر الكفر بنعمة الله والإيمان بالباطل.
عائلات الاستعمال
- الامتنان بالعطاء من الطيّبات للشكر (3 موضعًا): عطاءٌ طيّبٌ من الله يُذكَر في تعداد النعم حملًا على الشكر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن رَزَقَكُمُ المجرّدة بأنّها معطوفةٌ بالواو في تعداد النعم ومقيَّدةٌ بالطيّبات، وتلك غالبُها أمرٌ بالأكل أو الإنفاق؛ وعن وَرَزَقۡنَٰهُم بأنّ المرزوق فيها مخاطَبٌ والفاعل لفظ الجلالة.
تحليل أعمق
فعلٌ ماضٍ بالواو فاعله الله، مقيَّدٌ بالطيّبات. ﴿فَـَٔاوَىٰكُمۡ وَأَيَّدَكُم بِنَصۡرِهِۦ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ سورة الأنفَال ٢٦؛ ﴿وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ﴾ سورة النَّحل ٧٢؛ ﴿وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ﴾ سورة غَافِر ٦٤. في الكلّ العطاء طيّبٌ يُختَم به تعداد النعم لحملٍ على الشكر. والمدلول مطّرد: عطاءٌ طيّبٌ من الله ممتنٌّ به.
قَولات أخرى من جذر رزق
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.