قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يرزقكم في القرءان

5 مواضعالجذر: رزق

المواضع (5)

سورة يُونس ٣١

﴿ قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أَمَّن يَمۡلِكُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَمَن يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۚ فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُۚ فَقُلۡ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾

سورة النَّمل ٦٤

﴿ أَمَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَمَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾

سورة سَبإ ٢٤

﴿ ۞ قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُلِ ٱللَّهُۖ وَإِنَّآ أَوۡ إِيَّاكُمۡ لَعَلَىٰ هُدًى أَوۡ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة فَاطِر ٣

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ﴾

سورة المُلك ٢١

﴿ أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥۚ بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوّٖ وَنُفُورٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يرزقكم»

مدلول قولة «يرزقكم» في القرءان: يَرۡزُقُكُمۡ فعلُ الإرزاق المتجدّد المخاطَب به الناس، يُساق في الاستفهام ﴿مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ حجّةً على أنّ الرازق هو الله وحده، أو تنبيهًا إلى أنّه إن أمسك رزقه فلا مُمسِك سواه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَرۡزُقُكُمۡ» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر فعلُ العطاء من الرازق، وهذه الصيغة مضارعةٌ مخاطَبةٌ تقع في مقام المحاجّة بالاستفهام: من يرزقكم من السماء والأرض؟ فيُساق العطاء برهانًا على إفراد الله بالربوبيّة.

استعمالها في الآيات

تأتي في الاستفهام ﴿مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ مكرَّرًا، وفي التنبيه ﴿أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥ﴾؛ والعطاء برهانٌ على التوحيد.

أثرها في السياق

تجعل القَولة العطاء حجّةً ملزِمةً: من يرزق من السماء والأرض إلّا الله؟ فيُفرَد بالربوبيّة، ويُنبَّه أنّه لا رازق سواه إن أمسك العطاء.

عائلات الاستعمال

  • المحاجّة بمن يرزق من السماء والأرض (4 موضعًا): إساق العطاء حجّةً على إفراد الله بالربوبيّة في الاستفهام.
  • التنبيه إلى أنّه لا رازق إن أمسك رزقه (1 موضعًا): تنبيهٌ إلى أنّه لا رازق سواه إن أمسك العطاء.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن نَرۡزُقُكُمۡ بأنّها مضارعةٌ غائبةُ الفاعل في الاستفهام لا متكلّمةٌ بضمير الجمع، وعن يَرۡزُقُ بأنّها مقيَّدةٌ بضمير المرزوق المخاطَب وبجهة السماء والأرض.

تحليل أعمق

مضارعٌ مخاطَبٌ. في المحاجّة ﴿قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ سورة يُونس ٣١، ﴿وَمَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ سورة النَّمل ٦٤، ﴿قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ سورة سَبإ ٢٤، ﴿هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ سورة فَاطِر ٣. وفي التنبيه ﴿أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥ﴾ سورة المُلك ٢١. في الكلّ العطاء برهانٌ على أنّ الرازق الله وحده. والمدلول مطّرد: فعلُ الإرزاق المخاطَب به يُساق حجّةً على إفراد الله بالربوبيّة.

قَولات أخرى من جذر رزق

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر