مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ورزقنهم في القرءان
المواضع (3)
سورة يُونس ٩٣
﴿ وَلَقَدۡ بَوَّأۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مُبَوَّأَ صِدۡقٖ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ فَمَا ٱخۡتَلَفُواْ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ﴾
سورة الإسرَاء ٧٠
﴿ ۞ وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلٗا ﴾
سورة الجاثِية ١٦
﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ورزقنهم»
مدلول قولة «ورزقنهم» في القرءان: وَرَزَقۡنَٰهُم عطاءٌ مُساقٌ من المتكلم بضمير الجمع إلى أمّةٍ غائبة من الطيّبات، يُذكَر في سياق التبوئة والتكريم والإيتاء والتفضيل؛ فالعطاء حلقةٌ في إكرامٍ أوسع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَرَزَقۡنَٰهُم» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر عطاءٌ من المُعطي للمرزوق، وهذه الصيغة ماضيةٌ بالواو مسنَدةٌ إلى المتكلم بضمير الجمع، مقيَّدةٌ بالطيّبات في سياق تكريم بني إسرائيل وبني آدم وتفضيلهم.
استعمالها في الآيات
تتكرّر مقيَّدةً بالطيّبات ﴿وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ﴾ بعد التبوئة ﴿بَوَّأۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مُبَوَّأَ صِدۡقٖ﴾، أو التكريم ﴿وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ﴾، أو الإيتاء ﴿ءَاتَيۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡكِتَٰبَ﴾.
أثرها في السياق
تجعل القَولة العطاء من الطيّبات قرينَ التكريم والتفضيل، فتُبرز أنّ إكرام الأمم يشمل الرزق الطيّب مع التبوئة والكتاب والحُكم.
عائلات الاستعمال
- العطاء الطيّب قرينَ تكريم الأمم وتفضيلها (3 موضعًا): عطاءٌ طيّبٌ من المتكلم بضمير الجمع في سياق التبوئة والتكريم والإيتاء.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن رَزَقۡنَٰهُمۡ المجرّدة بأنّها معطوفةٌ بالواو ومقيَّدةٌ بالطيّبات في سياق التكريم، وتلك غالبُها سياق الإنفاق؛ وعن وَرَزَقَكُم بأنّ المرزوق فيها أمّةٌ غائبة لا مخاطَبون.
تحليل أعمق
فعلٌ ماضٍ بالواو مسنَدٌ إلى المتكلم بضمير الجمع، مقيَّدٌ بالطيّبات. ﴿وَلَقَدۡ بَوَّأۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مُبَوَّأَ صِدۡقٖ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ﴾ سورة يُونس ٩٣؛ ﴿وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ﴾ ثمّ ﴿وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ﴾ سورة الإسرَاء ٧٠؛ ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡكِتَٰبَ﴾ ثمّ ﴿وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ﴾ سورة الجاثِية ١٦. العطاء فيها قرينُ التكريم والتفضيل. والمدلول مطّرد: عطاءٌ طيّبٌ من المتكلم بضمير الجمع حلقةٌ في إكرام الأمم.
قَولات أخرى من جذر رزق
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.