مدلول القَولة · قَولات

معنى كلمة ورزق في القرآن

وَرِزۡقٞ
الجذر: رزق7 موضع

جواب مباشر

معنى كلمة «ورزق» في القرآن: وَرِزۡق المعطى معطوفًا: الغالب أنّه الجزاء الأخرويّ ﴿مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ﴾ للذين آمنوا وعملوا الصالحات، ويكون عطاء الربّ ﴿وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ﴾، ويكون حسنًا من الثمرات ﴿وَرِزۡقًا حَسَنًا﴾؛ فهو المعطى موصوفًا بالكرم والخير والحسن.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «وَرِزۡقٞ» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الكلمة بالجذر

الجذر يسمّي العطاء الواصل للمنتفِع، وهذه الصيغة اسمٌ بالواو، الغالب فيه ﴿مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ﴾ جزاءً للمؤمنين، ويأتي عطاءً للربّ خيرًا وأبقى، وعطاءً حسنًا من ثمرات النخيل والأعناب.

استعمالها في الآيات

تتكرّر في ﴿مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ﴾ جزاءً، وفي ﴿وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ﴾ تفضيلًا على متاع الدنيا، وفي ﴿سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًا﴾ من ثمرات النخيل والأعناب.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الرزق جزاءً كريمًا مقرونًا بالمغفرة لأهل الإيمان، وتفضّل عطاء الربّ على زهرة الدنيا، وتُبرز الحسن في عطاء الثمرات؛ فالمعطى موصوفٌ بأرفع الأوصاف.

شاهد من القرآن

8:4

﴿ وَمَغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ ﴾