مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ورزق في القرءان
المواضع (7)
سورة النَّحل ٦٧
﴿ وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ﴾
سورة طه ١٣١
﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ زَهۡرَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا لِنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِۚ وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ ﴾
سورة الحج ٥٠
﴿ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة النور ٢٦
﴿ ٱلۡخَبِيثَٰتُ لِلۡخَبِيثِينَ وَٱلۡخَبِيثُونَ لِلۡخَبِيثَٰتِۖ وَٱلطَّيِّبَٰتُ لِلطَّيِّبِينَ وَٱلطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَٰتِۚ أُوْلَٰٓئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَۖ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ ﴾
سورة سَبإ ٤
﴿ لِّيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ ﴾
سورة الأنفَال ٤
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗاۚ لَّهُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَمَغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ ﴾
سورة الأنفَال ٧٤
﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗاۚ لَّهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ورزق»
مدلول قولة «ورزق» في القرءان: وَرِزۡق المعطى معطوفًا: الغالب أنّه الجزاء الأخرويّ ﴿مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ﴾ للذين آمنوا وعملوا الصالحات، ويكون عطاء الربّ ﴿وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ﴾، ويكون حسنًا من الثمرات ﴿وَرِزۡقًا حَسَنًا﴾؛ فهو المعطى موصوفًا بالكرم والخير والحسن.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَرِزۡقٞ» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يسمّي العطاء الواصل للمنتفِع، وهذه الصيغة اسمٌ بالواو، الغالب فيه ﴿مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ﴾ جزاءً للمؤمنين، ويأتي عطاءً للربّ خيرًا وأبقى، وعطاءً حسنًا من ثمرات النخيل والأعناب.
استعمالها في الآيات
تتكرّر في ﴿مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ﴾ جزاءً، وفي ﴿وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ﴾ تفضيلًا على متاع الدنيا، وفي ﴿سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًا﴾ من ثمرات النخيل والأعناب.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الرزق جزاءً كريمًا مقرونًا بالمغفرة لأهل الإيمان، وتفضّل عطاء الربّ على زهرة الدنيا، وتُبرز الحسن في عطاء الثمرات؛ فالمعطى موصوفٌ بأرفع الأوصاف.
عائلات الاستعمال
- الرزق الكريم المقرون بالمغفرة جزاءً (5 موضعًا): المعطى كريمًا مع المغفرة جزاءً لأهل الإيمان والعمل.
- عطاء الربّ خيرٌ وأبقى من الدنيا (1 موضعًا): تفضيل عطاء الربّ على زهرة الحياة الدنيا.
- الرزق الحسن من الثمرات (1 موضعًا): المعطى حسنًا من ثمرات النخيل والأعناب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن رِزۡقٗا المنصوبة بأنّها معطوفةٌ بالواو غالبُها مرفوعٌ في الجزاء ﴿وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ﴾، وعن ٱلرِّزۡق المعرَّف بأنّها منكَّرةٌ موصوفة لا معرَّفةٌ معهودة.
تحليل أعمق
اسمٌ معطوفٌ بالواو. الغالب الجزاء الأخرويّ المقرون بالمغفرة ﴿وَمَغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ﴾ سورة الأنفَال ٤، و﴿مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ﴾ سورة الأنفَال ٧٤ وسورة الحج ٥٠ وسورة النور ٢٦ وسورة سَبإ ٤ — خمسةٌ بهذا التركيب. ثمّ تفضيل عطاء الربّ ﴿وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ﴾ سورة طه ١٣١. ثمّ الحسن في الثمرات ﴿تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ﴾ سورة النَّحل ٦٧. والمدلول جامع: المعطى موصوفًا — كريمًا في الجزاء، خيرًا باقيًا في عطاء الربّ، حسنًا في الثمرات.
قَولات أخرى من جذر رزق
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.