قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة رزقا في القرءان

8 مواضعالجذر: رزق

المواضع (8)

سورة يُونس ٥٩

﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ لَكُم مِّن رِّزۡقٖ فَجَعَلۡتُم مِّنۡهُ حَرَامٗا وَحَلَٰلٗا قُلۡ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمۡۖ أَمۡ عَلَى ٱللَّهِ تَفۡتَرُونَ ﴾

سورة القَصَص ٥٧

﴿ وَقَالُوٓاْ إِن نَّتَّبِعِ ٱلۡهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفۡ مِنۡ أَرۡضِنَآۚ أَوَلَمۡ نُمَكِّن لَّهُمۡ حَرَمًا ءَامِنٗا يُجۡبَىٰٓ إِلَيۡهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَيۡءٖ رِّزۡقٗا مِّن لَّدُنَّا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٥

﴿ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾

باقي المواضع (5)

سورة البَقَرَة ٦٠

﴿ ۞ وَإِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ فَقُلۡنَا ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۖ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ ﴾

سورة سَبإ ١٥

﴿ لَقَدۡ كَانَ لِسَبَإٖ فِي مَسۡكَنِهِمۡ ءَايَةٞۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٖ وَشِمَالٖۖ كُلُواْ مِن رِّزۡقِ رَبِّكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥۚ بَلۡدَةٞ طَيِّبَةٞ وَرَبٌّ غَفُورٞ ﴾

سورة الجاثِية ٥

﴿ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن رِّزۡقٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ ءَايَٰتٞ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ﴾

سورة قٓ ١١

﴿ رِّزۡقٗا لِّلۡعِبَادِۖ وَأَحۡيَيۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗاۚ كَذَٰلِكَ ٱلۡخُرُوجُ ﴾

سورة الذَّاريَات ٥٧

﴿ مَآ أُرِيدُ مِنۡهُم مِّن رِّزۡقٖ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطۡعِمُونِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «رزقا»

مدلول قولة «رزقا» في القرءان: رِّزۡق المعطى منسوبًا إلى الله أو منزَّلًا منه: ما يُؤكَل من رزق الله ورزق الربّ، وما يُنزَّل من السماء فيُحيي الأرض، وثمرٌ يُجبى إلى الحرم، وثمرُ الجنّة، وما يُنفى أن يريده الله من الخلق؛ فهو المُعطى مقرونًا بمصدره أو بجهة إنزاله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رِّزۡقٗا» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يسمّي المعطى الواصل للمنتفِع، وهذه الصيغة تأتي بعد حرفٍ يُدغَم في الراء (مِن، تنوين) فتدلّ على رزق الله المضاف إليه أو المنزَّل منه أو المجبيّ إلى الحرم أو ثمر الجنّة؛ فهو المعطى منسوبًا إلى مصدره.

استعمالها في الآيات

تجيء بعد «مِنۡ» مضافةً ﴿كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ﴾ و﴿كُلُواْ مِن رِّزۡقِ رَبِّكُمۡ﴾، ومنكَّرةً بعد إنزالٍ ﴿مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ لَكُم مِّن رِّزۡقٖ﴾، ومجبيّةً ﴿ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَيۡءٖ رِّزۡقٗا مِّن لَّدُنَّا﴾، وثمرًا في الجنّة ﴿مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا﴾، ونفيًا لإرادته من الخلق ﴿مَآ أُرِيدُ مِنۡهُم مِّن رِّزۡقٖ﴾.

أثرها في السياق

تربط القَولة المعطى بمصدره الإلهيّ مباشرةً، فتجعل الأكل منه أكلًا من رزق الله، وتُحيي به الأرض، وتُجبى به الثمرات، وتنفي أن يطلب الله رزقًا من خلقه؛ فالعطاء صادرٌ منه لا واصلٌ إليه.

عائلات الاستعمال

  • الأكل من رزق الله والربّ (2 موضعًا): أمرٌ بالأكل والشكر من العطاء المضاف إلى الله والربّ.
  • الرزق المُنزَّل من السماء المُحيي (3 موضعًا): معطًى يُنزَّل من السماء فيُحيي الأرض بعد موتها.
  • الرزق المجبيّ من لدُنه إلى الحرم (1 موضعًا): ثمرٌ يُجبى إلى الحرم رزقًا من لدُن الله.
  • ثمر الجنّة المرزوق (1 موضعًا): معطًى من ثمر الجنّة يُرزَقه أهلها.
  • نفي إرادة الله رزقًا من خلقه (1 موضعًا): الله لا يريد من خلقه رزقًا ولا إطعامًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن رِزۡق غير المدغمة بأنّها مسبوقةٌ بـ«مِنۡ» أو بتنوينٍ يُدغَم فيقع الإضافة إلى الله أو الإنزال؛ وعن ٱلرِّزۡق المعرَّف بأنّها لا تعيّن العطاء المعهود المبسوط بل تنسبه إلى لدُنه ومنزَله.

تحليل أعمق

الصيغة بإدغام تنوين أو نونٍ في الراء. تضاف إلى الله والربّ في مقام الأمر بالأكل والشكر: ﴿كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ﴾ سورة البَقَرَة ٦٠، ﴿كُلُواْ مِن رِّزۡقِ رَبِّكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥ﴾ سورة سَبإ ١٥. وتنكَّر في مقام إنزال السماء وإحيائها: ﴿مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ لَكُم مِّن رِّزۡقٖ﴾ سورة يُونس ٥٩، ﴿وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن رِّزۡقٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ﴾ سورة الجاثِية ٥، ﴿رِّزۡقٗا لِّلۡعِبَادِۖ وَأَحۡيَيۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗا﴾ ق 11. وتُجبى ﴿يُجۡبَىٰٓ إِلَيۡهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَيۡءٖ رِّزۡقٗا مِّن لَّدُنَّا﴾ سورة القَصَص ٥٧، وتكون ثمر الجنّة ﴿كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا﴾ سورة البَقَرَة ٢٥. وفي موضع النفي عن الله ﴿مَآ أُرِيدُ مِنۡهُم مِّن رِّزۡقٖ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطۡعِمُونِ﴾ سورة الذَّاريَات ٥٧: ينفي أن يطلب رزقًا من خلقه، فالرزق صادرٌ منه لا مطلوبٌ له. والمدلول جامع: المعطى منسوبًا إلى مصدره أو إنزاله، لا فعل الرزق.

قَولات أخرى من جذر رزق

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر