مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلرزقين في القرءان
المواضع (5)
سورة الحج ٥٨
﴿ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوٓاْ أَوۡ مَاتُواْ لَيَرۡزُقَنَّهُمُ ٱللَّهُ رِزۡقًا حَسَنٗاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ﴾
سورة المؤمنُون ٧٢
﴿ أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ خَرۡجٗا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيۡرٞۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ﴾
سورة سَبإ ٣٩
﴿ قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥۚ وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَهُوَ يُخۡلِفُهُۥۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة المَائدة ١١٤
﴿ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ﴾
سورة الجُمعَة ١١
﴿ وَإِذَا رَأَوۡاْ تِجَٰرَةً أَوۡ لَهۡوًا ٱنفَضُّوٓاْ إِلَيۡهَا وَتَرَكُوكَ قَآئِمٗاۚ قُلۡ مَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ مِّنَ ٱللَّهۡوِ وَمِنَ ٱلتِّجَٰرَةِۚ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلرزقين»
مدلول قولة «ٱلرزقين» في القرءان: ٱلرَّٰزِقِينَ الموصِلون للعطاء، يقع الاسم في ﴿خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾ فيثبت أنّ الله أفضل كلّ من يُوصِل رزقًا؛ فالصيغة تُقرّ بوجود رازقين مجازًا، وتُفرِد الله بأنّه خيرهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلرَّٰزِقِينَ» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر فعلُ العطاء من جهةٍ رازقة، وهذه الصيغة اسمُ فاعلٍ جمعٌ معرَّفٌ يقع في تركيبٍ واحد: ﴿خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾؛ فالله مفضَّلٌ على كلّ من يُوصِل عطاءً، فهو أحسنهم رزقًا.
استعمالها في الآيات
تتكرّر في ﴿وَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾ و﴿وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾ و﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾؛ فالاسم ملازمٌ لإضافة «خير» إليه.
أثرها في السياق
تُثبت القَولة تفضيل الله على كلّ من يُنسَب إليه إيصال عطاء، فلا يُساوى به رازق؛ فالرزق منه خيرٌ في أصله ووصفه وأثره.
عائلات الاستعمال
- تفضيل الله على كلّ من يُوصِل عطاءً (5 موضعًا): إثبات أنّ الله خير الرازقين فلا يُساوى به مُوصِل رزق.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن بِرَٰزِقِينَ بأنّها معرَّفةٌ في مقام التفضيل لله، وتلك منكَّرةٌ منفيّةٌ عن البشر؛ وعن ٱلرَّزَّاقُ بأنّها جمعٌ في مقام المفاضلة لا مفردٌ في مقام الحصر.
تحليل أعمق
اسمُ فاعلٍ جمعٌ معرَّفٌ لا يرد إلّا مضافًا إليه «خير»: ﴿وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾ سورة المَائدة ١١٤، ﴿لَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾ سورة الحج ٥٨، ﴿وَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾ سورة المؤمنُون ٧٢ وسورة سَبإ ٣٩، ﴿وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾ سورة الجُمعَة ١١. فالتركيب ثابت: تفضيل الله على من سواه ممّن يُوصِل عطاءً. وهذا يطّرد مع المدلول: العطاء يقع من جهاتٍ، لكنّ الله خيرها لأنّه يَرزق بغير حساب ومن حيث لا يُحتسَب.
قَولات أخرى من جذر رزق
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.