مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلرزاق في القرءان
الشاهد
سورة الذَّاريَات ٥٨
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلۡقُوَّةِ ٱلۡمَتِينُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلرزاق»
مدلول قولة «ٱلرزاق» في القرءان: ٱلرَّزَّاقُ اسمٌ لله يحصر العطاء الكثير المتجدّد فيه وحده، مقرونًا بالقوّة والمتانة: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلۡقُوَّةِ ٱلۡمَتِينُ﴾؛ فالصيغة تجعل الإرزاق وصفًا حصريًّا لله بصيغة المبالغة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلرَّزَّاقُ» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر فعلُ العطاء من الرازق، وهذه الصيغة اسمٌ لله بصيغة المبالغة معرَّفًا محصورًا: إنّ الله هو الرزّاق ذو القوّة المتين؛ فالعطاء الكثير المتجدّد منحصرٌ فيه وحده مقرونًا بالقوّة.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلۡقُوَّةِ ٱلۡمَتِينُ﴾؛ مسبوقًا بنفي إرادة الله رزقًا من خلقه؛ فالحصر بـ«هو» والتعريف، والقرين القوّة والمتانة.
أثرها في السياق
تُثبت القَولة حصرَ العطاء الكثير في الله وحده، فلا رزّاق سواه، وتقرنه بالقوّة المتينة؛ فالرازق قادرٌ على ما يَرزق لا يطلب رزقًا من أحد.
عائلات الاستعمال
- حصر الإرزاق الكثير في الله ذي القوّة (1 موضعًا): إثبات أنّ الله وحده الرزّاق بصيغة المبالغة مقرونًا بالقوّة والمتانة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلرَّٰزِقِينَ بأنّها مفردٌ بصيغة المبالغة في مقام الحصر لله، وتلك جمعٌ في مقام التفضيل ﴿خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾؛ فهذه تحصر، وتلك تفاضل.
تحليل أعمق
﴿مَآ أُرِيدُ مِنۡهُم مِّن رِّزۡقٖ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطۡعِمُونِ﴾ ثمّ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلۡقُوَّةِ ٱلۡمَتِينُ﴾ سورة الذَّاريَات ٥٨. الاسم معرَّفٌ بصيغة المبالغة، محصورٌ بـ«هو»، مقرونٌ بـ﴿ذُو ٱلۡقُوَّةِ ٱلۡمَتِينُ﴾. وقبله نفيُ أن يريد الله رزقًا من خلقه. والمدلول جامع: الإرزاق وصفٌ حصريٌّ لله بالمبالغة، صادرٌ منه بقوّةٍ ومتانة، لا مطلوبٌ له.
قَولات أخرى من جذر رزق
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.