مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يرزقها في القرءان
الشاهد
سورة العَنكبُوت ٦٠
﴿ وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٖ لَّا تَحۡمِلُ رِزۡقَهَا ٱللَّهُ يَرۡزُقُهَا وَإِيَّاكُمۡۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يرزقها»
مدلول قولة «يرزقها» في القرءان: يَرۡزُقُهَا فعلُ الله في رزق الدابّة التي لا تدّخر رزقها وفي رزق المخاطَبين: الله يرزقها وإيّاكم؛ فالصيغة تثبت أنّ العطاء يصل إلى من لا يكسب كالدابّة، وأنّ الله السميع العليم به.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَرۡزُقُهَا» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر فعلُ العطاء من الرازق، وهذه الصيغة مضارعةٌ مرزوقُها مؤنّثٌ هو الدابّة التي لا تحمل رزقها: الله يرزقها وإيّاكم؛ فالعطاء مكفولٌ للدابّة وللمخاطَبين معًا.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٖ لَّا تَحۡمِلُ رِزۡقَهَا ٱللَّهُ يَرۡزُقُهَا وَإِيَّاكُمۡ﴾؛ فالفاعل لفظ الجلالة والمرزوق الدابّة ثمّ المخاطَبون.
أثرها في السياق
تُثبت القَولة أنّ العطاء مكفولٌ من الله للدابّة التي لا تدّخر، وللناس معها؛ فيرتفع همّ الرزق ما دام الرازق سميعًا عليمًا به.
عائلات الاستعمال
- رزق الدابّة التي لا تدّخر والناس معها (1 موضعًا): فعلُ الله في رزق الدابّة العاجزة عن الادّخار والمخاطَبين معها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يَرۡزُقُ بأنّ مرزوقها مؤنّثٌ غير مختار (الدابّة)، وعن رِزۡقَهَا في الآية نفسها بأنّها فعلٌ لا اسم؛ فتقابل الاسم بالفعل في موضعٍ واحد.
تحليل أعمق
﴿وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٖ لَّا تَحۡمِلُ رِزۡقَهَا ٱللَّهُ يَرۡزُقُهَا وَإِيَّاكُمۡۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ سورة العَنكبُوت ٦٠. الفعل مضارعٌ فاعله لفظ الجلالة، والمرزوق الدابّة المؤنّثة ثمّ المخاطَبون. وفي الآية نفسها رِزۡقَهَا اسمًا ويَرۡزُقُهَا فعلًا، فيجتمع المعطى والفعل. والمدلول مطّرد: عطاءٌ يصل إلى من لا يكسب — الدابّة — فيقوم به حالُها، وإلى الناس معها.
قَولات أخرى من جذر رزق
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.