قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱرزق في القرءان

1 موضعالجذر: رزق

الشاهد

سورة البَقَرَة ١٢٦

﴿ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱرزق»

مدلول قولة «وٱرزق» في القرءان: وَٱرۡزُقۡ طلبُ العطاء من الله: دعاء إبراهيم أن يَرزق أهل البلد الآمن من الثمرات، مقيَّدًا بمن آمن منهم؛ فالصيغة تُسند الرزق إلى المدعوّ وتطلبه له.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱرۡزُقۡ» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر عطاءٌ يأتي من جهةٍ رازقة، وهذه الصيغة أمرٌ في مقام دعاء إبراهيم ربَّه أن يرزق أهل البلد من الثمرات؛ فالطلب موجَّهٌ إلى الرازق وحده.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في دعاء إبراهيم ﴿رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ﴾؛ فالأمر دعاءٌ لا تكليفٌ لمخاطَب بشريّ.

أثرها في السياق

تُثبت القَولة أنّ الرزق مطلوبٌ من الله بالدعاء، وأنّ إبراهيم يعلّق العطاء على الإيمان حين يستدركه الله بأنّ الكافر يُمتَّع قليلًا.

عائلات الاستعمال

  • دعاء طلب رزق أهل البلد من الله (1 موضعًا): سؤال الله أن يرزق أهل البلد الآمن من الثمرات.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن وَٱرۡزُقۡهُم بأنّها مجرّدةٌ من ضمير المرزوق، وعن وَٱرۡزُقۡنَا بأنّ الطلب فيها لأهل البلد لا للداعي نفسه؛ وعن وَٱرۡزُقُوهُمۡ بأنّها دعاءٌ لله لا أمرٌ للناس.

تحليل أعمق

﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم﴾ سورة البَقَرَة ١٢٦. الفعل أمرٌ صورةً، دعاءٌ معنًى، موجَّهٌ إلى الربّ. والمرزوق أهل البلد، والمرزوق به الثمرات، والتقييد بالإيمان من إبراهيم، فيستدركه الله ﴿وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا﴾. والمدلول مطّرد: الرزق عطاءٌ من الله يُطلَب منه، والثمرات معطًى محسوس.

قَولات أخرى من جذر رزق

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر