قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱرزقهم في القرءان

1 موضعالجذر: رزق

الشاهد

سورة إبراهِيم ٣٧

﴿ رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱرزقهم»

مدلول قولة «وٱرزقهم» في القرءان: وَٱرۡزُقۡهُم طلبُ العطاء من الله لذرّيّةٍ أُسكِنت عند البيت المحرَّم: أن يرزقها من الثمرات لعلّها تشكر؛ فالصيغة تُسند الرزق إلى الله وتطلبه لغائبين بقيد الشكر المرجوّ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱرۡزُقۡهُم» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر عطاءٌ يُطلَب من الرازق، وهذه الصيغة دعاءٌ على لسان إبراهيم يطلب أن يرزق ذرّيّته المسكَنة عند البيت من الثمرات؛ فالطلب موجَّهٌ إلى الله للمرزوقين الغائبين.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في دعاء إبراهيم ﴿فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ﴾؛ فالطلب للذرّيّة بقيد الشكر.

أثرها في السياق

تُثبت القَولة أنّ الرزق يُطلَب من الله للذرّيّة في مكانٍ غير ذي زرع، وأنّ العطاء من الثمرات يُرجى أن يثمر شكرًا.

عائلات الاستعمال

  • دعاء طلب رزق الذرّيّة من الثمرات للشكر (1 موضعًا): سؤال الله أن يرزق الذرّيّة المسكَنة عند البيت من الثمرات رجاء شكرها.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن وَٱرۡزُقۡ بأنّ المرزوق فيها مذكورٌ بضمير الغائبين، وعن وَٱرۡزُقۡنَا بأنّ الطلب للذرّيّة لا للداعي؛ وكلّها دعاءٌ لله بالثمرات.

تحليل أعمق

﴿رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ﴾ ثمّ ﴿وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ﴾ سورة إبراهِيم ٣٧. الفعل أمرٌ صورةً دعاءٌ معنًى، والمرزوق الذرّيّة الغائبة، والمرزوق به الثمرات، والقيد رجاء الشكر. والمدلول مطّرد: العطاء يُطلَب من الله، والثمرات معطًى محسوسٌ في موضعٍ لا زرع فيه.

قَولات أخرى من جذر رزق

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر