قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱرزقنا في القرءان

1 موضعالجذر: رزق

الشاهد

سورة المَائدة ١١٤

﴿ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱرزقنا»

مدلول قولة «وٱرزقنا» في القرءان: وَٱرۡزُقۡنَا طلبُ الجماعة العطاء من الله: سؤال عيسى ومن معه أن يرزقهم بعد إنزال المائدة آيةً وعيدًا، معلِّلًا بأنّ الله خير الرازقين؛ فالصيغة تُسند الرزق إلى المدعوّ وتطلبه للداعين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱرۡزُقۡنَا» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر عطاءٌ يُطلَب من الرازق، وهذه الصيغة دعاءٌ على لسان عيسى يطلب فيه نزول المائدة ثمّ يسأل الله الرزق، مذيَّلًا بأنّ الله خير الرازقين.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في دعاء عيسى ﴿أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ ثمّ ﴿وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾؛ فالطلب للداعين أنفسهم مقرونٌ بوصف الله خير الرازقين.

أثرها في السياق

تُثبت القَولة أنّ الرزق يُطلَب من الله بالدعاء، وأنّ الداعي يعلّق طلبه على كون الله خير الرازقين؛ فالعطاء من جهته أولى من كلّ جهة.

عائلات الاستعمال

  • دعاء الجماعة طلب الرزق من خير الرازقين (1 موضعًا): سؤال الله العطاء معلَّلًا بأنّه خير الرازقين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن وَٱرۡزُقۡ بأنّ الطلب فيها للداعين أنفسهم لا لأهل البلد، وعن وَٱرۡزُقۡهُم بأنّ المرزوق متكلّمون لا غائبون.

تحليل أعمق

﴿قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ ثمّ ﴿وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾ سورة المَائدة ١١٤. الفعل أمرٌ صورةً دعاءٌ معنًى، موجَّهٌ إلى الله، والمرزوق الداعون أنفسهم، والتذييل ﴿وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾ يربطه بصيغة ٱلرَّٰزِقِينَ. والمدلول مطّرد: العطاء مطلوبٌ من الله، والرزق من جهته خيرٌ من كلّ جهة.

قَولات أخرى من جذر رزق

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر