مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱرزقوهم في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٥
﴿ وَلَا تُؤۡتُواْ ٱلسُّفَهَآءَ أَمۡوَٰلَكُمُ ٱلَّتِي جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ قِيَٰمٗا وَٱرۡزُقُوهُمۡ فِيهَا وَٱكۡسُوهُمۡ وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱرزقوهم»
مدلول قولة «وٱرزقوهم» في القرءان: وَٱرۡزُقُوهُمۡ أمرُ الناس بإيصال عطاءٍ إلى السفهاء من المال المحفوظ: يُجرى عليهم منه ويُكسَون ويُقال لهم قولٌ معروف؛ فالصيغة تكلّف المخاطَب بإيصال الرزق لا بإحداثه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱرۡزُقُوهُمۡ» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر إيصالُ عطاءٍ للمنتفِع، وهذه الصيغة أمرٌ موجَّهٌ إلى الناس بأن يرزقوا السفهاء من أموالهم التي جعلها الله قيامًا؛ فالرزق هنا إجراءٌ من المال على من يُحفَظ عليه.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في حكم أموال السفهاء ﴿وَلَا تُؤۡتُواْ ٱلسُّفَهَآءَ أَمۡوَٰلَكُمُ﴾ ثمّ ﴿وَٱرۡزُقُوهُمۡ فِيهَا وَٱكۡسُوهُمۡ﴾؛ فالأمر بالإجراء من المال لا بمنعه ولا بتسليمه.
أثرها في السياق
تُثبت القَولة أنّ الرزق يقع تكليفًا على الناس بإيصاله إلى من يُحفَظ عليه ماله، فيُجرى عليه منه ويُكسى؛ فالجذر يستوعب الإيصال البشريّ المقدَّر.
عائلات الاستعمال
- أمر الناس بإجراء الرزق على السفهاء من أموالهم (1 موضعًا): تكليف بإيصال عطاءٍ إلى من يُحفَظ ماله من السفهاء.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن فَٱرۡزُقُوهُم بأنّ مرجع الضمير فيها السفهاء وفي تلك أولو القربى واليتامى والمساكين، وعن وَٱرۡزُقۡ بأنّها أمرٌ للناس لا دعاءٌ لله.
تحليل أعمق
﴿وَلَا تُؤۡتُواْ ٱلسُّفَهَآءَ أَمۡوَٰلَكُمُ ٱلَّتِي جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ قِيَٰمٗا وَٱرۡزُقُوهُمۡ فِيهَا وَٱكۡسُوهُمۡ وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾ سورة النِّسَاء ٥. الفعل أمرٌ للجماعة، والمرزوق السفهاء، و«فيها» أي من تلك الأموال. فالرزق إجراءٌ من المال المحفوظ لا تمليكٌ له. وهذا داخلٌ في المدلول: إيصال عطاءٍ ينتفع به المرزوق ليقوم حالُه، والفاعل هنا بشرٌ مكلَّفٌ بالإيصال.
قَولات أخرى من جذر رزق
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.