مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويرزقه في القرءان
الشاهد
سورة الطَّلَاق ٣
﴿ وَيَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُۚ وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَٰلِغُ أَمۡرِهِۦۚ قَدۡ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَيۡءٖ قَدۡرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويرزقه»
مدلول قولة «ويرزقه» في القرءان: وَيَرۡزُقۡهُ فعلُ الله في رزق المتّقي من حيث لا يحتسب: من يتّق الله ويتوكّل عليه يرزقه من جهةٍ لا يقدّرها؛ فالصيغة تجعل العطاء جزاءً للاتّقاء والتوكّل، آتيًا من غير المحتسَب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَرۡزُقۡهُ» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر فعلُ العطاء من الرازق، وهذه الصيغة مضارعةٌ معطوفةٌ في جواب الاتّقاء: من يتّق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب؛ فالعطاء جزاءٌ يأتي من جهةٍ لا تُتوقَّع.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿وَيَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُۚ وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥ﴾؛ فالرزق من حيث لا يحتسب جزاءُ التقوى والتوكّل.
أثرها في السياق
تُثبت القَولة أنّ العطاء يأتي المتّقي من جهةٍ لا يتوقّعها، فينقطع توهّمُ حصر الرزق في الأسباب المعهودة؛ فالله بالغُ أمره جعل لكلّ شيء قدرًا.
عائلات الاستعمال
- رزق المتّقي من حيث لا يحتسب (1 موضعًا): عطاءٌ من الله جزاءً للتقوى والتوكّل، يأتي من جهةٍ لا تُتوقَّع.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يَرۡزُقُ بأنّها مقيَّدةٌ بـ﴿مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُ﴾ في جواب الاتّقاء، وعن يَرۡزُقُكُمۡ بأنّ المرزوق مفردٌ غائبٌ هو المتّقي.
تحليل أعمق
﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجٗا﴾ ثمّ ﴿وَيَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُۚ وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥٓ﴾ سورة الطَّلَاق ٣. الفعل مضارعٌ معطوفٌ مجزومٌ في جواب الشرط، فاعله الله، والمرزوق المتّقي، والقيد ﴿مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُ﴾. والمدلول مطّرد: عطاءٌ من الله جزاءً للتقوى، يأتي من غير المحتسَب.
قَولات أخرى من جذر رزق
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.