مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ورزقني في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٨٨
﴿ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنۡهُ رِزۡقًا حَسَنٗاۚ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أُخَالِفَكُمۡ إِلَىٰ مَآ أَنۡهَىٰكُمۡ عَنۡهُۚ إِنۡ أُرِيدُ إِلَّا ٱلۡإِصۡلَٰحَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُۚ وَمَا تَوۡفِيقِيٓ إِلَّا بِٱللَّهِۚ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ورزقني»
مدلول قولة «ورزقني» في القرءان: وَرَزَقَنِي حكايةُ العبد عن عطاءٍ ساقه الله إليه رزقًا حسنًا، يُذكَر في مقام البيّنة من الربّ؛ فالصيغة تُسند الرزق إلى الله بضمير المتكلّم المرزوق وتصفه بالحسن.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَرَزَقَنِي» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر عطاءٌ يصل للمرزوق من جهةٍ رازقة، وهذه الصيغة تحكي قول شعيب: رزقني منه رزقًا حسنًا، فيُسند العطاء إلى الربّ ويصفه بالحسن في مقام البيّنة.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في قول شعيب ﴿إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنۡهُ رِزۡقًا حَسَنٗاۚ﴾؛ فالعطاء من الربّ موصوفٌ بالحسن، مقرونٌ بالبيّنة منه.
أثرها في السياق
تُثبت القَولة أنّ العطاء من الله رزقٌ حسنٌ يُمتَنّ به على العبد، يُساق في مقام الاحتجاج بالبيّنة والرزق الحسن معًا.
عائلات الاستعمال
- حكاية العبد عن رزق الله الحسن في مقام البيّنة (1 موضعًا): إسناد عطاءٍ حسنٍ إلى الربّ يُحتَجّ به مع البيّنة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَرَزَقَكُم بأنّ المرزوق فيها متكلّمٌ مفردٌ لا مخاطَبون، وعن رَّزَقۡنَٰهُ بأنّ الفاعل الربّ مفردًا لا المتكلم بضمير الجمع، وبأنّها حكايةٌ على لسان العبد.
تحليل أعمق
﴿قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنۡهُ رِزۡقًا حَسَنٗاۚ﴾ سورة هُود ٨٨. الفعل ماضٍ بالواو فاعله الربّ، والمرزوق المتكلّم، و﴿رِزۡقًا حَسَنٗا﴾ وصفٌ للمعطى. والمدلول مطّرد: عطاءٌ من الله موصوفٌ بالحسن يصل إلى العبد، يُذكَر في مقام البيّنة.
قَولات أخرى من جذر رزق
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.