قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وترزق في القرءان

1 موضعالجذر: رزق

الشاهد

سورة آل عِمران ٢٧

﴿ تُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۖ وَتُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَتُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّۖ وَتَرۡزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وترزق»

مدلول قولة «وترزق» في القرءان: وَتَرۡزُقُ فعلُ الله في إيصال العطاء إلى من يشاء بغير حساب، يُخاطَب به في سياق تعداد قدرته على التصريف؛ فالصيغة تُسند الرزق إلى المخاطَب الإلهيّ معلَّقًا بمشيئته.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَرۡزُقُ» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر فعلُ العطاء من الرازق، وهذه الصيغة مضارعةٌ مخاطَبةٌ موجَّهةٌ إلى الله في تعداد أفعاله: تُرزق من تشاء بغير حساب، عطفًا على إيلاج الليل وإخراج الحيّ.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في خطاب الله ﴿وَتَرۡزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ﴾ معطوفًا على ﴿تُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ﴾؛ فالرزق فعلٌ من أفعال التصريف بغير حساب.

أثرها في السياق

تُثبت القَولة أنّ الرزق فعلٌ إلهيٌّ معلَّقٌ بالمشيئة بغير حساب، مقرونٌ بأفعال التصريف الكبرى؛ فهو من جنس إيلاج الليل وإخراج الحيّ في الدلالة على القدرة.

عائلات الاستعمال

  • خطاب الله بالرزق بالمشيئة بغير حساب (1 موضعًا): إسناد الرزق إلى المخاطَب الإلهيّ معلَّقًا بمشيئته بلا حساب.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن يَرۡزُقُ بأنّها مخاطَبةٌ في الدعاء والتمجيد لا غائبة، وتشترك معها في القيد «بغير حساب» وفي تعليق العطاء بالمشيئة.

تحليل أعمق

﴿تُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۖ وَتُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ﴾ ثمّ ﴿وَتَرۡزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ﴾ سورة آل عِمران ٢٧. الفعل مخاطَبٌ والفاعل الله، والمفعول «من تشاء»، والقيد «بغير حساب» كما في يَرۡزُقُ الغائبة. والمدلول مطّرد: عطاءٌ إلهيٌّ معلَّقٌ بالمشيئة بلا تقدير، يُذكَر في سلك أفعال القدرة.

قَولات أخرى من جذر رزق

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر