مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نرزقهم في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ٣١
﴿ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقٖۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَإِيَّاكُمۡۚ إِنَّ قَتۡلَهُمۡ كَانَ خِطۡـٔٗا كَبِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نرزقهم»
مدلول قولة «نرزقهم» في القرءان: نَرۡزُقُهُمۡ ضمانُ العطاء المتجدّد من المتكلم بضمير الجمع للأولاد ولآبائهم، يُذكَر دفعًا لخشية الفقر الحاملة على قتلهم؛ فالصيغة تقدّم الأولاد في الضمان ﴿نَرۡزُقُهُمۡ وَإِيَّاكُمۡ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَرۡزُقُهُمۡ» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر عطاءٌ من الرازق، وهذه الصيغة مضارعةٌ مسنَدةٌ إلى المتكلم بضمير الجمع مرزوقُها غائبٌ، تضمن رزق الأولاد وآبائهم، فترفع علّة قتلهم من خشية الإملاق.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقٖۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَإِيَّاكُمۡ﴾؛ فالضمان للأولاد أوّلًا ثمّ الآباء.
أثرها في السياق
تُثبت القَولة أنّ العطاء متكفَّلٌ به من الله للأولاد والآباء، فترفع علّة قتل الأولاد خشية الفقر، وتُعظّم قتلهم خطأً كبيرًا.
عائلات الاستعمال
- ضمان رزق الأولاد والآباء دفعًا لقتل الخشية (1 موضعًا): تكفّل العطاء للأولاد ولآبائهم رفعًا لعلّة قتلهم خشية الفقر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن نَرۡزُقُكُمۡ بأنّ المرزوق المقدَّم فيها الأولاد ﴿نَرۡزُقُهُمۡ وَإِيَّاكُمۡ﴾، وفي تلك الآباء ﴿نَرۡزُقُكُمۡ وَإِيَّاهُمۡ﴾؛ والعلّة هنا خشية الإملاق، وهناك الإملاق الواقع.
تحليل أعمق
﴿وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقٖۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَإِيَّاكُمۡۚ إِنَّ قَتۡلَهُمۡ كَانَ خِطۡـٔٗا كَبِيرٗا﴾ سورة الإسرَاء ٣١. الفعل مضارعٌ مسنَدٌ إلى المتكلم بضمير الجمع، والمرزوق الأولاد ثمّ الآباء. والمدلول مطّرد: عطاءٌ متجدّدٌ مكفولٌ من الله يكفي المرزوق فلا يحمل الفقر على قتل الأولاد.
قَولات أخرى من جذر رزق
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.