قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نرزقك في القرءان

1 موضعالجذر: رزق

الشاهد

سورة طه ١٣٢

﴿ وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَاۖ لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقٗاۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكَۗ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلتَّقۡوَىٰ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نرزقك»

مدلول قولة «نرزقك» في القرءان: نَرۡزُقُكَ تكفّلُ المتكلم بضمير الجمع برزق المخاطَب المفرد: لا نسألك رزقًا نحن نرزقك؛ فالصيغة تنفي طلب الرزق من العبد وتُثبت أنّ العطاء من الله إليه، والعاقبة للتقوى.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَرۡزُقُكَۗ» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر عطاءٌ من الرازق، وهذه الصيغة مضارعةٌ مسنَدةٌ إلى المتكلم بضمير الجمع مرزوقُها مفردٌ مخاطَب، تنفي أن يُسأل الرزق وتُثبت أنّ المتكلم بضمير الجمع هو الرازق.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد ﴿وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَاۖ لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقٗاۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكَۗ﴾؛ فالرزق مكفولٌ والمطلوب الصلاة والصبر.

أثرها في السياق

تُثبت القَولة أنّ الله لا يطلب رزقًا من عبده بل يرزقه، فيتوجّه العبد إلى الصلاة والصبر والتقوى لا إلى همّ الرزق؛ فالعاقبة للتقوى.

عائلات الاستعمال

  • تكفّل الله برزق العبد ونفي سؤاله إيّاه (1 موضعًا): إثبات أنّ الله يرزق العبد ولا يطلب منه رزقًا، فالعاقبة للتقوى.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن نَرۡزُقُكُمۡ بأنّ المرزوق فيها مفردٌ مخاطَبٌ لا جمع، وعن نَرۡزُقُهُمۡ بأنّ المخاطَب حاضرٌ لا غائب؛ وتنفرد بمقابلة نفي السؤال بإثبات الرزق.

تحليل أعمق

﴿وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَاۖ لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقٗاۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكَۗ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلتَّقۡوَىٰ﴾ سورة طه ١٣٢. الفعل مضارعٌ مسنَدٌ إلى المتكلم بضمير الجمع، والمرزوق المخاطَب المفرد، والنفي ﴿لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقٗا﴾ يقابله الإثبات ﴿نَّحۡنُ نَرۡزُقُكَ﴾. والمدلول مطّرد: العطاء من الله إلى العبد، لا مطلوبٌ منه؛ فيتفرّغ العبد للعبادة.

قَولات أخرى من جذر رزق

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر