قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فٱرزقوهم في القرءان

1 موضعالجذر: رزق

الشاهد

سورة النِّسَاء ٨

﴿ وَإِذَا حَضَرَ ٱلۡقِسۡمَةَ أُوْلُواْ ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينُ فَٱرۡزُقُوهُم مِّنۡهُ وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فٱرزقوهم»

مدلول قولة «فٱرزقوهم» في القرءان: فَٱرۡزُقُوهُم أمرُ الناس بإيصال عطاءٍ إلى من حضر القسمة ممّن لا نصيب له، مقرونًا بقولٍ معروف؛ فالصيغة تكلّف المخاطَب بإطعامهم من المقسوم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱرۡزُقُوهُم» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر إيصالُ عطاءٍ للمنتفِع، وهذه الصيغة أمرٌ للناس بأن يرزقوا من حضر القسمة من أولي القربى واليتامى والمساكين؛ فالرزق إجراءٌ من المال المقسوم على من لا نصيب له فيه.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد ﴿وَإِذَا حَضَرَ ٱلۡقِسۡمَةَ أُوْلُواْ ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينُ فَٱرۡزُقُوهُم مِّنۡهُ﴾؛ فالرزق من مال القسمة لمن حضرها بلا نصيب.

أثرها في السياق

تُثبت القَولة أنّ الرزق يقع أمرًا بإيصال عطاءٍ إلى الحاضر المحتاج عند القسمة، فيتبيّن أنّ الجذر يستوعب الإيصال البشريّ بالمعروف.

عائلات الاستعمال

  • أمر الناس برزق الحاضرين عند القسمة (1 موضعًا): تكليف بإيصال عطاءٍ من المال المقسوم لمن حضر بلا نصيب.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن وَٱرۡزُقُوهُمۡ بأنّ مرجع الضمير الحاضرون عند القسمة وفي تلك السفهاء، وبأنّها مقترنةٌ بفاء الجزاء بعد شرط الحضور.

تحليل أعمق

﴿وَإِذَا حَضَرَ ٱلۡقِسۡمَةَ أُوْلُواْ ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينُ فَٱرۡزُقُوهُم مِّنۡهُ وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾ سورة النِّسَاء ٨. الفعل أمرٌ للجماعة، والمرزوق الحاضرون بلا نصيب، و«منه» من المال المقسوم. والمدلول مطّرد: إيصال عطاءٍ ينتفع به المرزوق، والفاعل بشرٌ مكلَّفٌ بالإيصال من المال بالمعروف.

قَولات أخرى من جذر رزق

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر