مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رزقه في القرءان
الشاهد
سورة المُلك ١٥
﴿ هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ ذَلُولٗا فَٱمۡشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رِّزۡقِهِۦۖ وَإِلَيۡهِ ٱلنُّشُورُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رزقه»
مدلول قولة «رزقه» في القرءان: رِّزۡقِهِۦ عطاءُ الله المأذونُ في الأكل منه: جعل الأرض ذلولًا فيُمشى في مناكبها ويُؤكَل من رزقه، وإليه النشور؛ فالصيغة تُضيف العطاء إلى الله وتدعو إلى الانتفاع به في الأرض المسخَّرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رِّزۡقِهِۦۖ» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يسمّي العطاء الواصل للمنتفِع، وهذه الصيغة اسمٌ مضافٌ إلى ضمير الله بعد «مِنۡ» المدغَمة، يُؤمَر بالأكل منه في مناكب الأرض المذلَّلة؛ فالرزق معطًى منسوبٌ إلى الله يُمشى في أرضه ويُؤكَل منه.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ ذَلُولٗا فَٱمۡشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رِّزۡقِهِۦۖ﴾؛ فالرزق مضافٌ إلى الله، مأذونٌ في الأكل منه.
أثرها في السياق
تُثبت القَولة أنّ العطاء معطًى منسوبٌ إلى الله في أرضٍ ذلَّلها، فيُمشى فيها ويُؤكَل من رزقه، مع التذكير بأنّ إليه النشور؛ فالانتفاع بالعطاء مقرونٌ بالرجوع إليه.
عائلات الاستعمال
- الأكل من رزق الله في الأرض المذلَّلة (1 موضعًا): الإذنُ بالمشي في مناكب الأرض والأكل من عطاء الله مع التذكير بالنشور.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن رِّزۡق المضافة إلى الاسم الظاهر ﴿رِّزۡقِ ٱللَّهِ﴾ بأنّها مضافةٌ إلى الضمير، وعن رِزۡقَهُۥ بأنّ الضمير يعود على الله لا على العبد المرزوق.
تحليل أعمق
﴿هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ ذَلُولٗا فَٱمۡشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رِّزۡقِهِۦۖ وَإِلَيۡهِ ٱلنُّشُورُ﴾ سورة المُلك ١٥. الاسم مضافٌ إلى ضمير الله بعد «مِنۡ» التي تُدغَم نونها في الراء، والإذن بالأكل من رزقه في الأرض المذلَّلة. والمدلول مطّرد: المعطى منسوبًا إلى الله، يُؤكَل منه في أرضه المسخَّرة، مع التذكير بالنشور.
قَولات أخرى من جذر رزق
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.