قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة رزقهم في القرءان

2 موضعينالجذر: رزق

المواضع (2)

سورة النَّحل ٧١

﴿ وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلرِّزۡقِۚ فَمَا ٱلَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزۡقِهِمۡ عَلَىٰ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَهُمۡ فِيهِ سَوَآءٌۚ أَفَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ ﴾

سورة مَريَم ٦٢

﴿ لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوًا إِلَّا سَلَٰمٗاۖ وَلَهُمۡ رِزۡقُهُمۡ فِيهَا بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «رزقهم»

مدلول قولة «رزقهم» في القرءان: رِزۡقُهُمۡ عطاءٌ مضافٌ إلى غائبين: ما فُضِّل به بعض الناس فلا يردّونه على مماليكهم، وما يأتي أهل الجنّة فيها بكرةً وعشيًّا؛ فالصيغة تجعل الرزق معطًى مضافًا يتفاوت في الدنيا ويدوم في الجنّة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رِزۡقُهُمۡ» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يسمّي العطاء الواصل للمنتفِع، وهذه الصيغة تُضيف الرزق إلى غائبين جمعٍ: ما لا يردّه المفضَّلون على مماليكهم، ورزق أهل الجنّة الذي يأتيهم فيها بكرةً وعشيًّا.

استعمالها في الآيات

تأتي في التفضيل ﴿فَمَا ٱلَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزۡقِهِمۡ عَلَىٰ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ﴾، وفي الجنّة ﴿وَلَهُمۡ رِزۡقُهُمۡ فِيهَا بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا﴾؛ فالعطاء مضافٌ إلى المرزوقين الغائبين.

أثرها في السياق

تُبرز القَولة أنّ العطاء المتفاوت في الدنيا لا يردّه أصحابه على من تحت أيمانهم، وأنّ عطاء الجنّة دائمٌ يأتي بكرةً وعشيًّا.

عائلات الاستعمال

  • الرزق المتفاوت في الدنيا لا يُردّ على المماليك (1 موضعًا): عطاءٌ فُضِّل به بعضٌ لا يردّونه على من ملكت أيمانهم.
  • رزق أهل الجنّة الدائم بكرةً وعشيًّا (1 موضعًا): عطاءٌ دائمٌ يأتي أهل الجنّة فيها بكرةً وعشيًّا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن رِزۡقُهَا بأنّ المرزوق فيها جمعٌ عاقلٌ غائب لا مفردٌ مؤنّث، وعن رِزۡقُهُنَّ بأنّ الضمير مذكَّرٌ جمعٌ لا مؤنّث.

تحليل أعمق

اسمٌ مضافٌ إلى ضمير الغائبين. في الدنيا ﴿فَمَا ٱلَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزۡقِهِمۡ عَلَىٰ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ﴾ سورة النَّحل ٧١: العطاء المتفاوت لا يردّه المفضَّلون. وفي الجنّة ﴿وَلَهُمۡ رِزۡقُهُمۡ فِيهَا بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا﴾ سورة مَريَم ٦٢: العطاء دائمٌ يأتيهم. والمدلول مطّرد: معطًى مضافٌ إلى المرزوقين، يتفاوت في الدنيا ويدوم في الجنّة.

قَولات أخرى من جذر رزق

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر