مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رزقه في القرءان
المواضع (3)
سورة الطَّلَاق ٧
﴿ لِيُنفِقۡ ذُو سَعَةٖ مِّن سَعَتِهِۦۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيۡهِ رِزۡقُهُۥ فَلۡيُنفِقۡ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُۚ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَاۚ سَيَجۡعَلُ ٱللَّهُ بَعۡدَ عُسۡرٖ يُسۡرٗا ﴾
سورة المُلك ٢١
﴿ أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥۚ بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوّٖ وَنُفُورٍ ﴾
سورة الفَجر ١٦
﴿ وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رزقه»
مدلول قولة «رزقه» في القرءان: رِزۡقَهُۥ عطاءٌ مضافٌ إلى مفردٍ غائب، يقع تحت تقدير الله: يَقدِر عليه ابتلاءً ﴿فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ﴾، أو يُمسِكه فلا مُرسِل له ﴿إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥ﴾، أو يُضيَّق فيُنفَق منه بقدره ﴿وَمَن قُدِرَ عَلَيۡهِ رِزۡقُهُۥ فَلۡيُنفِقۡ﴾؛ فالعطاء مضافٌ إليه لكنّه بيد الله بسطًا وقدرًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رِزۡقَهُۥ» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يسمّي العطاء الواصل للمنتفِع، وهذه الصيغة تُضيف الرزق إلى مفردٍ غائب، فتجعله مقدورًا عليه ابتلاءً، أو موقوفًا بإمساك الله، أو مضيَّقًا فيُنفَق منه على قدره.
استعمالها في الآيات
تأتي في الابتلاء ﴿فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ﴾، وفي الإمساك ﴿إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥ﴾، وفي التضييق ﴿وَمَن قُدِرَ عَلَيۡهِ رِزۡقُهُۥ فَلۡيُنفِقۡ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ﴾.
أثرها في السياق
تُبرز القَولة أنّ العطاء المضاف إلى العبد ليس بيده بل بيد الله قدرًا وإمساكًا، فيُبتلى بضيقه فلا يقولنّ أهانه ربّه، ويُنفِق منه على قدره.
عائلات الاستعمال
- تقدير الرزق على العبد ابتلاءً (1 موضعًا): تضييقُ العطاء على العبد اختبارًا لا إهانة.
- إمساك الله الرزق فلا مُرسِل له (1 موضعًا): إذا أمسك الله العطاء فلا أحد يرزق سواه.
- التضييق في الرزق والإنفاق على قدره (1 موضعًا): من ضُيِّق عليه عطاؤه يُنفِق ممّا آتاه الله بقدره.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن رِزۡقُهُمۡ بأنّ المرزوق فيها مفردٌ غائبٌ لا جمع، وعن رِزۡقُهَا بأنّ الضمير مذكَّرٌ يعود على الإنسان لا على الدابّة.
تحليل أعمق
اسمٌ مضافٌ إلى ضمير المفرد الغائب. في الابتلاء ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ﴾ سورة الفَجر ١٦: تضييق العطاء ابتلاءٌ لا إهانة. في الإمساك ﴿أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥ﴾ سورة المُلك ٢١: لا مُرسِل لما أمسك. في التضييق ﴿وَمَن قُدِرَ عَلَيۡهِ رِزۡقُهُۥ فَلۡيُنفِقۡ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ﴾ سورة الطَّلَاق ٧. والمدلول جامع: العطاء مضافٌ إلى العبد لكنّ بسطه وقدرَه وإمساكَه بيد الله.
قَولات أخرى من جذر رزق
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.