مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رزقوا في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٥
﴿ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رزقوا»
مدلول قولة «رزقوا» في القرءان: رُزِقُواْ تلقّي أهل الجنّة عطاءَها: كلّما أُوتوا من ثمرةٍ رزقًا قالوا هذا الذي رُزقنا من قبل، فالصيغة تصف وصول العطاء إليهم متشابهًا في صورته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رُزِقُواْ» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر عطاءٌ يصل للمنتفِع بلا مقابل عمل، وهذه الصيغة مبنيّةٌ لما لم يُسمَّ فاعله فتُبرز جانب التلقّي عند أهل الجنّة: يُرزَقون من ثمرها فيتعرّفونه.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في وصف الجنّة ﴿كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُ﴾؛ فالبناء للمفعول يحجب الفاعل ويُثبت التلقّي.
أثرها في السياق
تُثبت القَولة أنّ نعيم الجنّة عطاءٌ مُساقٌ يُتلقّى لا يُكتسَب، وأنّ صور المعطى تتشابه فيُعرَف السابق باللاحق.
عائلات الاستعمال
- تلقّي أهل الجنّة عطاءها المتشابه (1 موضعًا): وصول ثمر الجنّة إليهم متشابهًا فيُعرَف بما سبق.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن رُزِقۡنَا في الآية نفسها بأنّها غائبةٌ جمعٌ، وتلك متكلّمةٌ حكايةً عن قولهم؛ وعن يُرۡزَقُونَ بأنّها ماضيةٌ في مقام التكرار «كلّما».
تحليل أعمق
﴿وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ﴾ ثمّ ﴿كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا﴾ سورة البَقَرَة ٢٥. الفعل مبنيٌّ للمفعول، فالعطاء واصلٌ إليهم والفاعل غير مذكور لفظًا في الصيغة وإن دلّ السياق على أنّه من عند الله. وهو يطّرد مع المدلول العامّ للجذر: عطاءٌ ينتفع به المرزوق بلا مقابل عمل، فأهل الجنّة يتلقّون لا يكتسبون.
قَولات أخرى من جذر رزق
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.