مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رزقنه في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ٧٥
﴿ ۞ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا لَّا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَمَن رَّزَقۡنَٰهُ مِنَّا رِزۡقًا حَسَنٗا فَهُوَ يُنفِقُ مِنۡهُ سِرّٗا وَجَهۡرًاۖ هَلۡ يَسۡتَوُۥنَۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رزقنه»
مدلول قولة «رزقنه» في القرءان: رَّزَقۡنَٰهُ عطاءٌ ساقه المتكلم بضمير الجمع إلى مفردٍ غائب رزقًا حسنًا، يُذكَر في مثلٍ يُقابَل به العبد المملوك الذي لا يقدر على شيء؛ فالعطاء الحسن يُمكّن صاحبه من الإنفاق سرًّا وجهرًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَّزَقۡنَٰهُ» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر عطاءٌ يصل للمرزوق من المُعطي، وهذه الصيغة ماضيةٌ بإدغام النون في الراء، تصف من رزقه المتكلم بضمير الجمع رزقًا حسنًا فهو ينفق منه سرًّا وجهرًا، في مثلٍ يقابل العبد المملوك العاجز.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في المثل ﴿وَمَن رَّزَقۡنَٰهُ مِنَّا رِزۡقًا حَسَنٗا فَهُوَ يُنفِقُ مِنۡهُ سِرّٗا وَجَهۡرًا﴾؛ فالعطاء الحسن في مقابلة عبدٍ مملوكٍ لا يقدر.
أثرها في السياق
تُبرز القَولة أنّ من ساقه الله رزقًا حسنًا يقدر على الإنفاق سرًّا وجهرًا، خلافًا للعاجز المملوك؛ فالعطاء الحسن مناطُ القدرة على البذل.
عائلات الاستعمال
- العطاء الحسن المُمكِّن من الإنفاق في المثل (1 موضعًا): عطاءٌ حسنٌ يقابل العاجز المملوك فيقدر صاحبه على البذل سرًّا وجهرًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن رَزَقۡنَٰهُمۡ بأنّ المرزوق فيها مفردٌ غائبٌ لا جمع، وبإدغام النون في الراء بعد «مَن»، وعن وَرَزَقۡنَٰهُم بأنّها في ضرب مثلٍ لا في تكريم أمّة.
تحليل أعمق
﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا لَّا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَمَن رَّزَقۡنَٰهُ مِنَّا رِزۡقًا حَسَنٗا فَهُوَ يُنفِقُ مِنۡهُ سِرّٗا وَجَهۡرًاۖ﴾ سورة النَّحل ٧٥. الفعل ماضٍ بإدغام النون في الراء، فاعله المتكلم بضمير الجمع، والمرزوق مفردٌ غائب، و﴿رِزۡقًا حَسَنٗا﴾ وصفٌ للمعطى. والمدلول مطّرد: عطاءٌ حسنٌ من الله يصل إلى العبد فيمكّنه من الإنفاق.
قَولات أخرى من جذر رزق
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.