قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ترزقانه في القرءان

1 موضعالجذر: رزق

الشاهد

سورة يُوسُف ٣٧

﴿ قَالَ لَا يَأۡتِيكُمَا طَعَامٞ تُرۡزَقَانِهِۦٓ إِلَّا نَبَّأۡتُكُمَا بِتَأۡوِيلِهِۦ قَبۡلَ أَن يَأۡتِيَكُمَاۚ ذَٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّيٓۚ إِنِّي تَرَكۡتُ مِلَّةَ قَوۡمٖ لَّا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ كَٰفِرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ترزقانه»

مدلول قولة «ترزقانه» في القرءان: تُرۡزَقَانِهِۦٓ تلقّي المثنّى المخاطَب الطعامَ الواصل إليهما: لا يأتيهما طعامٌ يُرزَقانه إلّا نبّأهما يوسف بتأويله قبل إتيانه؛ فالصيغة تجعل الرزق طعامًا متلقًّى يُعرَف تأويله قبل حضوره.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُرۡزَقَانِهِۦٓ» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر عطاءٌ يُتلقّى من جهةٍ رازقة، وهذه الصيغة مبنيّةٌ للمفعول مثنّاةٌ مخاطَبةٌ تصف الطعام الذي يُرزَقه صاحبا يوسف في السجن، فالرزق هنا الطعام الواصل إليهما.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في قول يوسف ﴿لَا يَأۡتِيكُمَا طَعَامٞ تُرۡزَقَانِهِۦٓ إِلَّا نَبَّأۡتُكُمَا بِتَأۡوِيلِهِۦ﴾؛ فالطعام مرزوقٌ متلقًّى، والعلم بتأويله سابقٌ على إتيانه.

أثرها في السياق

تُثبت القَولة أنّ الرزق طعامٌ يُساق إلى المرزوق فيتلقّاه، وتقرن إيصاله بعلمٍ من الله علّمه يوسف يسبق وقوعه.

عائلات الاستعمال

  • تلقّي المثنّى الطعام المرزوق المعلوم تأويله (1 موضعًا): وصول الطعام إلى صاحبَي السجن مقرونًا بعلم تأويله قبل إتيانه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن يُرۡزَقُونَ بأنّها مثنّاةٌ مخاطَبةٌ ومقيَّدةٌ بالطعام المعيَّن، وعن رُزِقُواْ بأنّها مضارعةٌ مخاطَبةٌ تصف ما لم يأتِ بعد.

تحليل أعمق

﴿قَالَ لَا يَأۡتِيكُمَا طَعَامٞ تُرۡزَقَانِهِۦٓ إِلَّا نَبَّأۡتُكُمَا بِتَأۡوِيلِهِۦ قَبۡلَ أَن يَأۡتِيَكُمَاۚ﴾ سورة يُوسُف ٣٧. الفعل مبنيٌّ للمفعول مثنًّى مخاطَب، والمرزوق به الطعام. فالرزق طعامٌ واصلٌ يُتلقّى. والمدلول مطّرد: عطاءٌ ينتفع به المرزوق — الطعام — يصل إليهما من جهةٍ رازقة، مقرونًا بعلمٍ من الله.

قَولات أخرى من جذر رزق

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر