مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة برزقين في القرءان
الشاهد
سورة الحِجر ٢٠
﴿ وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيهَا مَعَٰيِشَ وَمَن لَّسۡتُمۡ لَهُۥ بِرَٰزِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «برزقين»
مدلول قولة «برزقين» في القرءان: بِرَٰزِقِينَ نفيُ أن يكون المخاطَبون موصِلين للعطاء لمن جعل الله لهم معايشهم: ﴿وَمَن لَّسۡتُمۡ لَهُۥ بِرَٰزِقِينَ﴾؛ فالصيغة تسلب الإرزاق عن الناس وتُثبت أنّ الجاعل للمعايش هو الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِرَٰزِقِينَ» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر فعلُ العطاء من جهةٍ رازقة، وهذه الصيغة اسمُ فاعلٍ جمعٌ منكَّرٌ منفيٌّ عن المخاطَبين: جعل الله لهم في الأرض معايش ومن لستم له برازقين؛ فالإرزاق منفيٌّ عنهم مثبَتٌ لله.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيهَا مَعَٰيِشَ وَمَن لَّسۡتُمۡ لَهُۥ بِرَٰزِقِينَ﴾؛ فالاسم منكَّرٌ في سياق النفي بالباء الزائدة بعد «ليس».
أثرها في السياق
تُثبت القَولة بالسلب أنّ الناس ليسوا موصِلين للعطاء لمن يعيش معهم، فيُفرَد الله بجعل المعايش؛ فالإرزاق فعلٌ لا يقدر عليه المخاطَبون.
عائلات الاستعمال
- نفي الإرزاق عن البشر وإفراد الله بالمعايش (1 موضعًا): سلبُ أن يكون الناس موصِلين للعطاء، وإفراد الله بجعل المعايش.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلرَّٰزِقِينَ بأنّها منكَّرةٌ منفيّةٌ عن البشر، وتلك معرَّفةٌ مثبَتةٌ لله في مقام التفضيل؛ فهما طرفا الإثبات والنفي في اسم الفاعل.
تحليل أعمق
﴿وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيهَا مَعَٰيِشَ وَمَن لَّسۡتُمۡ لَهُۥ بِرَٰزِقِينَ﴾ سورة الحِجر ٢٠. الاسم منكَّرٌ مجرورٌ بالباء بعد «لستم»، فالإرزاق منفيٌّ عن المخاطَبين، والجاعل للمعايش هو المتكلم بضمير الجمع. والمدلول مطّرد: العطاء فعلٌ من جهةٍ رازقة هي الله، يُسلَب عن البشر تأكيدًا لإفراده به.
قَولات أخرى من جذر رزق
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.