قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يحتسبون في القرءان

2 موضعينالجذر: حسب

المواضع (2)

سورة الزُّمَر ٤٧

﴿ وَلَوۡ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦ مِن سُوٓءِ ٱلۡعَذَابِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَبَدَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مَا لَمۡ يَكُونُواْ يَحۡتَسِبُونَ ﴾

سورة الحَشر ٢

﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يحتسبون»

مدلول قولة «يحتسبون» في القرءان: يحۡتسبوا: يتوقعوا أو يقدّروا مجيء الأمر من جهة معينة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَحۡتَسِبُونَ» وجذرها «حسب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الاحتساب هنا توقع مقدر في الذهن. صيغة يحۡتسبوا تصف ما لم يدخل في تقدير الظالمين أو أهل الحصون.

استعمالها في الآيات

تستعمل فيما بدا للظالمين من الله يوم القيامة، وفي إتيان أهل الكتاب من حيث لم يحتسبوا.

أثرها في السياق

تكشف أن تدبير الله يأتي من خارج حسابات الأمن والقوة البشرية.

عائلات الاستعمال

  • ظهور ما لم يتوقعه الظالمون (1 موضعًا): يبدو لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون.
  • إتيان الحصون من جهة غير متوقعة (1 موضعًا): أتاهم الله من حيث لم يحتسبوا رغم ظن المنعة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق يحۡتسب المفرد لأنها لجماعة لم تتوقع العاقبة.

تحليل أعمق

الاحتساب هنا ليس طلب أجر، بل تقدير للمآل؛ وما لم يدخل في حسابهم هو الذي جاءهم.

قَولات أخرى من جذر حسب

و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر