مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وحسبوا في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٧١
﴿ وَحَسِبُوٓاْ أَلَّا تَكُونَ فِتۡنَةٞ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ كَثِيرٞ مِّنۡهُمۡۚ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وحسبوا»
مدلول قولة «وحسبوا» في القرءان: وحسبوٓا: ظنوا ألا تقع فتنة أو عاقبة، فعموا وصموا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَحَسِبُوٓاْ» وجذرها «حسب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الحسب هنا ظن جماعي أعمى عن العاقبة. صيغة وحسبوٓا تصف توهمهم عدم الفتنة بعد مخالفة.
استعمالها في الآيات
تستعمل في قوم حسبوا ألا تكون فتنة ثم عميت بصائرهم وسمعهم.
أثرها في السياق
تجعل الظن بالأمان سببًا في العمى والصمم عن الحق.
عائلات الاستعمال
- ظن الأمن من الفتنة (1 موضعًا): ظنوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق حسب المفرد لأنها ظن جماعة وقع ثم ترتبت عليه حال العمى والصمم.
تحليل أعمق
القولة تربط خطأ التقدير بتعطل الإدراك؛ من أمن الفتنة لم يعد يرى ولا يسمع كما ينبغي.
قَولات أخرى من جذر حسب
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.