مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتحسبونه في القرءان
الشاهد
سورة النور ١٥
﴿ إِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مَّا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ وَتَحۡسَبُونَهُۥ هَيِّنٗا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتحسبونه»
مدلول قولة «وتحسبونه» في القرءان: وتحۡسبونهۥ: تعدونه هينًا مع أنه عظيم عند الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَحۡسَبُونَهُۥ» وجذرها «حسب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الحسبان هنا تقييم خاطئ لخطورة القول. صيغة وتحۡسبونهۥ تكشف استهانة الناقلين بما هو عظيم عند الله.
استعمالها في الآيات
تستعمل في تلقي الإفك بالألسنة وقول ما لا علم لهم به.
أثرها في السياق
تنقل الكلمة من خفة اللسان إلى ميزان الله العظيم.
عائلات الاستعمال
- استهانة بقول الإفك (1 موضعًا): يحسبونه هينًا وهو عند الله عظيم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق تحۡسبوه لأنها عن قيمة القول المتداول لا عن الحدث العام.
تحليل أعمق
الآية تفصل بين سهولة التداول وعظمة الجرم؛ ما يخف على الأفواه لا يخف في الحساب.
قَولات أخرى من جذر حسب
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.