مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لتحسبوه في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ٧٨
﴿ وَإِنَّ مِنۡهُمۡ لَفَرِيقٗا يَلۡوُۥنَ أَلۡسِنَتَهُم بِٱلۡكِتَٰبِ لِتَحۡسَبُوهُ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ وَمَا هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لتحسبوه»
مدلول قولة «لتحسبوه» في القرءان: لتحۡسبوه: لكي تظنوا الكلام المحرف من الكتاب وهو ليس منه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِتَحۡسَبُوهُ» وجذرها «حسب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الحسبان هنا ظن مصنوع بالتلبيس. صيغة لتحۡسبوه تجعل غاية ليّ الألسنة أن يظن السامع كلامهم من الكتاب.
استعمالها في الآيات
تستعمل في فريق يلوون ألسنتهم بالكتاب ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون.
أثرها في السياق
تكشف صناعة الظن الكاذب باستعمال هيئة الكتاب وصوته.
عائلات الاستعمال
- تلبيس كلام على أنه كتاب (1 موضعًا): لي الألسنة يقصد أن يحسب الناس الكلام من الكتاب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق تحسبوه في الإفك لأنها غاية تضليل مقصودة لا توجيهًا لترك الظن بالسوء.
تحليل أعمق
الحسبان هنا ليس خطأ بريئًا من السامع؛ إنه نتيجة تلبيس متعمد من القائل.
قَولات أخرى من جذر حسب
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.