مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حسابيه في القرءان
المواضع (2)
سورة الحَاقة ٢٠
﴿ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَٰقٍ حِسَابِيَهۡ ﴾
سورة الحَاقة ٢٦
﴿ وَلَمۡ أَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حسابيه»
مدلول قولة «حسابيه» في القرءان: حسابيه: حسابي الخاص الذي ألقاه وأعرف مصيره.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حِسَابِيَهۡ» وجذرها «حسب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الحساب هنا حساب الشخص الذي يلقاه. صيغة حسابيه تأتي على لسان صاحب الكتاب في الفرح أو الحسرة.
استعمالها في الآيات
يرد في قول من أوتي كتابه بيمينه إنه ظن ملاق حسابه، وفي قول الآخر لم أدر ما حسابيه.
أثرها في السياق
يجعل الحساب تجربة ذاتية حاسمة: إما استعداد ولقاء، أو جهل وحسرة.
عائلات الاستعمال
- لقاء الحساب بيقين (1 موضعًا): صاحب اليمين ظن أنه ملاق حسابه.
- جهل الحساب في الحسرة (1 موضعًا): صاحب الشمال لا يدري ما حسابه.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق حسابهۥ بأنه منسوب إلى المتكلم بصيغة مواجهة يومية.
تحليل أعمق
اختلاف القائلين يظهر أن الحساب واحد في الموعد، مختلف في استقبال الإنسان له.
قَولات أخرى من جذر حسب
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.