مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حسبك في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنفَال ٦٢
﴿ وَإِن يُرِيدُوٓاْ أَن يَخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ ٱللَّهُۚ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَيَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبِٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة الأنفَال ٦٤
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَسۡبُكَ ٱللَّهُ وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حسبك»
مدلول قولة «حسبك» في القرءان: حسۡبك: كافيك الله في مواجهة الخداع، ومعه تأييد المؤمنين أو اتباعهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَسۡبَكَ» وجذرها «حسب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الحسب بمعنى الكفاية والحماية. صيغة حسۡبك تخاطب النبي بأن الله كافيه في الخداع والنصرة.
استعمالها في الآيات
تستعمل في سياق إرادة المخادعين وفي خطاب النبي بكفاية الله ومن اتبعه من المؤمنين.
أثرها في السياق
تنقل الاعتماد من تدبير الخصوم إلى كفاية الله ونصره.
عائلات الاستعمال
- كفاية الله للنبي (2 موضعًا): الله كافي النبي عند الخداع ومع المؤمنين المتبعين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق حسۡبي لأنها خطاب للنبي لا قول المتكلم عن نفسه.
تحليل أعمق
الكفاية هنا ليست عزلة عن المؤمنين؛ الآيتان تجمعان كفاية الله وتأييده بالمؤمنين.
قَولات أخرى من جذر حسب
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.