مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حسبت في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٩
﴿ أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حسبت»
مدلول قولة «حسبت» في القرءان: حسبۡت: ظننت أن خبر أصحاب الكهف والرقيم هو موضع العجب الأبرز من آيات الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَسِبۡتَ» وجذرها «حسب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الحسبان هنا تقدير المخاطب لعجب الآيات. صيغة حسبۡت تراجع ظن أن أصحاب الكهف هم أعجب الآيات.
استعمالها في الآيات
تستعمل في افتتاح خبر أصحاب الكهف، لتصحيح مقياس العجب في الآيات.
أثرها في السياق
توسع أفق النظر: آيات الله لا تختصر في القصة العجيبة وحدها.
عائلات الاستعمال
- تقدير عجب أصحاب الكهف (1 موضعًا): المخاطب يراجع ظنه في كون أصحاب الكهف من أعجب الآيات.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق أحسب الناس لأنها خطاب مفرد عن تقدير العجب لا عن ترك الابتلاء.
تحليل أعمق
القولة لا تنفي عجب القصة، بل تنفي حصر العجب فيها قياسًا إلى آيات الله.
قَولات أخرى من جذر حسب
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.