مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أفحسبتم في القرءان
الشاهد
سورة المؤمنُون ١١٥
﴿ أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثٗا وَأَنَّكُمۡ إِلَيۡنَا لَا تُرۡجَعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أفحسبتم»
مدلول قولة «أفحسبتم» في القرءان: أفحسبۡتم: أفظننتم أن خلقكم عبث وأنكم لا ترجعون إلى الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَفَحَسِبۡتُمۡ» وجذرها «حسب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الحسبان هنا ظن جماعي يمس معنى الخلق والرجوع. صيغة أفحسبۡتم تنكر ظن العبث وانقطاع الرجعة.
استعمالها في الآيات
تستعمل في تقريع ينفي العبث عن الخلق ويثبت الرجوع.
أثرها في السياق
يجعل الاعتقاد بالعبث أصلًا باطلًا يهدم معنى المسؤولية.
عائلات الاستعمال
- ظن العبث وعدم الرجوع (1 موضعًا): الخلق ليس عبثًا والرجوع إلى الله ثابت.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق حسبۡتم لأنها ليست عن دخول الجنة بل عن أصل الخلق والرجوع.
تحليل أعمق
القولة تصل بين الغاية والمصير؛ من نفى الرجوع جعل الخلق عبثًا.
قَولات أخرى من جذر حسب
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.