قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعات ‹ المجتمع والعلاقات الإنسانية ‹ التعامل مع الناس ‹ أنواع الناس

الطائفة

19 آية موثَّقة · 19 آية محوريّة
موضوع «الطائفة» في القرءان الكريم — 19 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: طوف

قراءة في الموضوع

الطائفة: جزءٌ ظاهرٌ بالفعل داخل جمعٍ أوسع

تقع الطائفة في مجال التعامل مع الناس، لكن آياتها لا تعرض جمعًا ساكنًا تُعرّفه الأسماء وحدها؛ بل جزءًا متميّزًا من جمع تظهر حدوده حين يتجه إلى قول أو تدبير أو عبادة أو نزاع أو مهمة. ففي مشهد واحد يغشى النعاس طائفة، بينما تنشغل طائفة بأنفسها: ﴿يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ﴾ سورة آل عِمران ١٥٤. والسؤال الذي تنظمه المادة هو: كيف يَظهر الجزء من الجماعة، وماذا يكشف فعله عن موضعه منها؟

لا يحمل اللفظ حكمًا واحدًا على من يقع تحته؛ فالطائفة قد تكون في عملٍ متعاون، أو في ترددٍ وتدبيرٍ خفي، أو في افتراق إيمان، أو في خصومة يلزم إصلاحها. لذلك تتابع الآيات الفاعل والسياق معًا، ولا تجعل مجرد الانتماء إلى طائفة وصفًا كافيًا.

من الإحاطة والتداول إلى تميّز الجزء

يربط الجذر «طوف» بين الإحاطة والتردد والتداول، غير أن شواهد الطائفة تمنع حملها قسرًا على حركة مكانية في كل موضع. فالمشهد الذي تُقام فيه الصلاة يفرز جزءًا يصلي وجزءًا آخر يأتي بعده: ﴿فَلۡتَقُمۡ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُم مَّعَكَ﴾ سورة النِّسَاء ١٠٢، ثم ﴿وَلۡتَأۡتِ طَآئِفَةٌ أُخۡرَىٰ لَمۡ يُصَلُّواْ﴾ سورة النِّسَاء ١٠٢. هنا يظهر التداول في تعاقب الوظيفة، لا في انتقال معنى الطائفة إلى حركةٍ محضة.

وتتضح دلالة الجزء المتميز كذلك في خروج طائفة من كل فرقة للتفقه والإنذار: ﴿فَلَوۡلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرۡقَةٖ مِّنۡهُمۡ طَآئِفَةٞ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ﴾ سورة التوبَة ١٢٢. فالموضع لا يساوي بين الطائفة والفرقة التي تخرج منها، بل يجعلها جزءًا محددًا يتولى وجهةً ثم يرجع أثرها إلى قومه.

قولٌ جماعيّ يتجاوز أصحابه أو ينقلب عليهم

تظهر الطائفة أحيانًا بوصفها موضع تدبيرٍ وقولٍ لا يطابق ظاهر العلاقة. فودّ الإضلال من طائفة من أهل الكتاب ينتهي إلى أصحاب ذلك الود: ﴿وَدَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يُضِلُّونَكُمۡ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ﴾ سورة آل عِمران ٦٩. ويتحول القول في موضع آخر إلى ترتيبٍ مقصود: ﴿ءَامِنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَجۡهَ ٱلنَّهَارِ وَٱكۡفُرُوٓاْ ءَاخِرَهُۥ﴾ سورة آل عِمران ٧٢.

ويُعاد هذا النمط داخل جماعةٍ تخالف طاعتها المعلنة ما تبيّته: ﴿بَيَّتَ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ غَيۡرَ ٱلَّذِي تَقُولُ﴾ سورة النِّسَاء ٨١. وتأتي همّة الإضلال في سورة النِّسَاء ١١٣ مقيدةً بالعجز عن الإضرار، كما يظهر طلب الرجوع في سورة الأحزَاب ١٣: ﴿يَٰٓأَهۡلَ يَثۡرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمۡ فَٱرۡجِعُواْ﴾ سورة الأحزَاب ١٣. يجمعها أن الطائفة تُرى من أثر قرارها وقولها، لا من اسمٍ ثابت لها.

الانقسام الذي يكشف ما بين الفريقين

تعرض الآيات الطائفة في مقابلات تكشف اختلاف الموقف داخل المجال الواحد. فطائفتان همّتا بالفشل، ويقابلهما ذكر ولاية الله: ﴿إِذۡ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمۡ أَن تَفۡشَلَا وَٱللَّهُ وَلِيُّهُمَا﴾ سورة آل عِمران ١٢٢. وفي سورة الأعرَاف ٨٧ ينقسم الناس إلى إيمان وعدم إيمان: ﴿وَإِن كَانَ طَآئِفَةٞ مِّنكُمۡ ءَامَنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ وَطَآئِفَةٞ لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ﴾ سورة الأعرَاف ٨٧، وفي سورة الصَّف ١٤ إلى إيمان وكفر، وفي سورة التوبَة ٦٦ إلى عفو وعذاب متعلقين بما كانوا عليه.

ولا يبقى التقابل وصفًا ذهنيًا؛ فقد يصير اقتتالًا يستدعي فعلًا يعيد العلاقة إلى العدل: ﴿وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱقۡتَتَلُواْ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَاۖ﴾ سورة الحُجُرَات ٩. كما ترد الطائفتان في وعدٍ يتصل بإحدى الجهتين: ﴿إِحۡدَى ٱلطَّآئِفَتَيۡنِ أَنَّهَا لَكُمۡ﴾ سورة الأنفَال ٧. فالتثنية هنا ترسم طرفين متمايزين، ثم تبين الآيات ما يترتب على هذا التمايز من ولاية أو صبر أو إصلاح أو عفو وعذاب.

الطائفة حين تتوزع المسؤولية

في مواضع أخرى لا يكون التميز افتراقًا متنازعًا، بل توزيعًا للفعل. فالصلاة في سورة النِّسَاء ١٠٢ تقوم على تعاقب طائفة وأخرى مع أخذ الحذر، والنفير في سورة التوبَة ١٢٢ لا يشمل المؤمنين كافة، بل يجعل لطائفة وظيفة التفقه والإنذار. ويظهر الشهود بوصفهم طائفة من المؤمنين: ﴿وَلۡيَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ سورة النور ٢.

ويمتد هذا الحضور إلى طائفة مع الذين معك في القيام: ﴿وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ﴾ سورة المُزمل ٢٠. وعلى الضد، ترد طائفة يُمنع خروجها بعد اختيار القعود: ﴿فَإِن رَّجَعَكَ ٱللَّهُ إِلَىٰ طَآئِفَةٖ مِّنۡهُمۡ فَٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِلۡخُرُوجِ﴾ سورة التوبَة ٨٣. فالمواضع جميعًا تجعل حدود الطائفة حدودَ فعلٍ ومسؤولية، لا حدًّا عدديًا مجردًا.

التقسيم الواقع على الناس والمقول عنهم

تظهر الطائفة في خطابٍ يصف تقسيمًا سابقًا: ﴿إِنَّمَآ أُنزِلَ ٱلۡكِتَٰبُ عَلَىٰ طَآئِفَتَيۡنِ مِن قَبۡلِنَا﴾ سورة الأنعَام ١٥٦. وتظهر في تقسيمٍ يصنعه الاستعلاء والإفساد: ﴿وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعٗا يَسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةٗ مِّنۡهُمۡ﴾ سورة القَصَص ٤. الفرق بين الموضعين أن الأول ينقل قولًا يتصل بالكتاب والدراسة، والآخر يصف فعلًا يجعل الناس شيعًا ثم يخص طائفة بالاستضعاف.

وبذلك لا تُفهم الطائفة دائمًا من داخلها فقط؛ فقد يعرّفها فعلٌ يقع عليها، كما قد يعرّفها اختيارها وفعلها. وهذا الاتساع هو الذي يجمع مواضع التدبير والعبادة والخصومة والاستضعاف من غير تسويتها.

حدود الطائفة مع الجماعة والأمة والإخاء

تختلف الطائفة عن «الجماعة» في أن الشاهد يضعها جزءًا من أهل الكتاب، لا بديلًا عنهم: ﴿وَدَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ﴾ سورة آل عِمران ٦٩، بينما يخاطب شاهد الجماعة أهل الكتاب جميعًا: ﴿قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ﴾ سورة آل عِمران ٦٤. فموضع الطائفة يبرز التخصيص داخل الجمع، وموضع الجماعة يبرز المخاطبة الجامعة.

وتختلف عن الأمة في أن الشاهد يصف الأمة بما كسبت على امتدادها: ﴿تِلۡكَ أُمَّةٞ قَدۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ﴾ سورة البَقَرَة ١٣٤، أما الطائفة فتنكشف بفعلٍ موضعي متعين كالتفقه أو الاقتتال أو التبييت. وعن الإخاء، يبرز شاهد الإخوة تأليف القلوب وصيرورتهم إخوانًا، أما سورة الحُجُرَات ٩ فيبدأ بطائفتين مقتتلتين ويأمر بالإصلاح بينهما؛ فالإخاء يرسم رابطة، والطائفة ترسم جزءًا وموقفًا قد يحتاج إلى إصلاح.

أما «الناس» فيرد في العيّنات من حيث القول والإيمان: ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ سورة البَقَرَة ٨. والطائفة أدق من ذلك في إبراز الجزء الذي اتصل به قول أو مهمة أو خصومة بعينها.

كثافة المادة وتوزع المشاهد

تضم المادة الموثقة تسع عشرة آية محورية، ولا تضم آيات ذات صلة؛ ولذلك تبقى القراءة مشدودة إلى مواضع اللفظ نفسه، لا إلى خلفية توسّع دلالته من خارجها. وتظهر سورة آل عمران في أربع آيات، ثم النساء والتوبة في ثلاث آيات لكل منهما، بينما الأنعام والأعراف في آية لكل منهما.

هذا التوزع يكشف أن الطائفة لا تستقر في مشهد واحد: ففي آل عمران تتجاور إرادة الإضلال، وترتيب القول، وهمّ الفشل، وانقسام الحال بعد الغم. وفي النساء يجتمع التبييت، والتناوب في الصلاة، وهمّ الإضلال. وفي التوبة تتباين العفو والعذاب، والقعود والخروج، والنفير للتفقه. فتكرار اللفظ لا يكرر صورة واحدة، بل يختبر تميّز الجزء في أفعال متغايرة.

خيوط تفتحها الطائفة

يتصل الموضوع بالفرقة من داخل سورة التوبَة ١٢٢، إذ تخرج طائفة من كل فرقة؛ وبالجماعة من داخل سورة آل عِمران ٦٩، إذ تكون الطائفة من أهل الكتاب؛ وبالإخاء والعدل من داخل سورة الحُجُرَات ٩، إذ يصبح إصلاح العلاقة بين الطائفتين هو الوجه المطلوب بعد الاقتتال. كما يفتح سورة القَصَص ٤ خيطًا مع الشعوب والشيع والاستضعاف، ويفتح سورة النور ٢ وسورة المُزمل ٢٠ خيطًا مع حضور المؤمنين في الشهادة والقيام. هذه الوصلات توسع القراءة من غير أن تمحو خصوصية الطائفة: الجزء الذي يتعين داخل جمعه بما يصدر عنه أو يُسند إليه أو يقع عليه.

المواضع في القرءان

19 آية محوريّة
سورة آل عِمران ٦٩
وَدَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يُضِلُّونَكُمۡ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ٧٢
وَقَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامِنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَجۡهَ ٱلنَّهَارِ وَٱكۡفُرُوٓاْ ءَاخِرَهُۥ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ١٢٢
إِذۡ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمۡ أَن تَفۡشَلَا وَٱللَّهُ وَلِيُّهُمَاۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ١٥٤
ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٨١
وَيَقُولُونَ طَاعَةٞ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنۡ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ غَيۡرَ ٱلَّذِي تَقُولُۖ وَٱللَّهُ يَكۡتُبُ مَا يُبَيِّتُونَۖ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ١٠٢
وَإِذَا كُنتَ فِيهِمۡ فَأَقَمۡتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلۡتَقُمۡ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُم مَّعَكَ وَلۡيَأۡخُذُوٓاْ أَسۡلِحَتَهُمۡۖ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلۡيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمۡ وَلۡتَأۡتِ طَآئِفَةٌ أُخۡرَىٰ لَمۡ يُصَلُّواْ فَلۡيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلۡيَأۡخُذُواْ حِذۡرَهُمۡ وَأَسۡلِحَتَهُمۡۗ وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن كَانَ بِكُمۡ أَذٗى مِّن مَّطَرٍ أَوۡ كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓاْ أَسۡلِحَتَكُمۡۖ وَخُذُواْ حِذۡرَكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا
مدلول الآية
عرض 13 آية أخرى
سورة النِّسَاء ١١٣
وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ وَرَحۡمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيۡءٖۚ وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمۡ تَكُن تَعۡلَمُۚ وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ عَظِيمٗا
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٥٦
أَن تَقُولُوٓاْ إِنَّمَآ أُنزِلَ ٱلۡكِتَٰبُ عَلَىٰ طَآئِفَتَيۡنِ مِن قَبۡلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمۡ لَغَٰفِلِينَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ٨٧
وَإِن كَانَ طَآئِفَةٞ مِّنكُمۡ ءَامَنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ وَطَآئِفَةٞ لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ فَٱصۡبِرُواْ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ بَيۡنَنَاۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ
مدلول الآية
سورة الأنفَال ٧
وَإِذۡ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحۡدَى ٱلطَّآئِفَتَيۡنِ أَنَّهَا لَكُمۡ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيۡرَ ذَاتِ ٱلشَّوۡكَةِ تَكُونُ لَكُمۡ وَيُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُحِقَّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَيَقۡطَعَ دَابِرَ ٱلۡكَٰفِرِينَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٦٦
لَا تَعۡتَذِرُواْ قَدۡ كَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡۚ إِن نَّعۡفُ عَن طَآئِفَةٖ مِّنكُمۡ نُعَذِّبۡ طَآئِفَةَۢ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٨٣
فَإِن رَّجَعَكَ ٱللَّهُ إِلَىٰ طَآئِفَةٖ مِّنۡهُمۡ فَٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِلۡخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخۡرُجُواْ مَعِيَ أَبَدٗا وَلَن تُقَٰتِلُواْ مَعِيَ عَدُوًّاۖ إِنَّكُمۡ رَضِيتُم بِٱلۡقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٖ فَٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡخَٰلِفِينَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ١٢٢
۞ وَمَا كَانَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةٗۚ فَلَوۡلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرۡقَةٖ مِّنۡهُمۡ طَآئِفَةٞ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوۡمَهُمۡ إِذَا رَجَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَحۡذَرُونَ
مدلول الآية
سورة النور ٢
ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةٖۖ وَلَا تَأۡخُذۡكُم بِهِمَا رَأۡفَةٞ فِي دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ وَلۡيَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
مدلول الآية
سورة القَصَص ٤
إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعٗا يَسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةٗ مِّنۡهُمۡ يُذَبِّحُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَيَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ١٣
وَإِذۡ قَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ يَٰٓأَهۡلَ يَثۡرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمۡ فَٱرۡجِعُواْۚ وَيَسۡتَـٔۡذِنُ فَرِيقٞ مِّنۡهُمُ ٱلنَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوۡرَةٞ وَمَا هِيَ بِعَوۡرَةٍۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارٗا
مدلول الآية
سورة الحُجُرَات ٩
وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱقۡتَتَلُواْ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَاۖ فَإِنۢ بَغَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا عَلَى ٱلۡأُخۡرَىٰ فَقَٰتِلُواْ ٱلَّتِي تَبۡغِي حَتَّىٰ تَفِيٓءَ إِلَىٰٓ أَمۡرِ ٱللَّهِۚ فَإِن فَآءَتۡ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَا بِٱلۡعَدۡلِ وَأَقۡسِطُوٓاْۖ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ
مدلول الآية
سورة الصَّف ١٤
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُوٓاْ أَنصَارَ ٱللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ لِلۡحَوَارِيِّـۧنَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِۖ فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٞۖ فَأَيَّدۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَىٰ عَدُوِّهِمۡ فَأَصۡبَحُواْ ظَٰهِرِينَ
مدلول الآية
سورة المُزمل ٢٠
۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة