مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وطائفة في القرءان
المواضع (3)
سورة آل عِمران ١٥٤
﴿ ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾
سورة الأعرَاف ٨٧
﴿ وَإِن كَانَ طَآئِفَةٞ مِّنكُمۡ ءَامَنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ وَطَآئِفَةٞ لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ فَٱصۡبِرُواْ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ بَيۡنَنَاۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ﴾
سورة المُزمل ٢٠
﴿ ۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وطائفة»
مدلول قولة «وطائفة» في القرءان: قسم مصاحب أو مقابل لقسم آخر في المشهد نفسه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَطَآئِفَةٞ» وجذرها «طوف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وطائفة تجعل الجزء الثاني معطوفًا على جزء سابق أو ملحقًا بجماعة قائمة.
استعمالها في الآيات
يرد مع المقابلة: طائفة أمنت وأخرى أهمتها نفسها، أو آمنت وأخرى لم تؤمن، أو جماعة قامت مع الرسول.
أثرها في السياق
يبقي المشهد مزدوجًا بدل أن يذيب الأطراف في حكم واحد.
عائلات الاستعمال
- طرف مقابل (2 موضعًا): في سورة آل عِمران ١٥٤ وسورة الأعرَاف ٨٧ تأتي وطائفة مقابل طائفة سبقتها.
- صحبة قيام (1 موضعًا): في سورة المُزمل ٢٠ تلحق طائفة من الذين معك بقيام الليل.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق طائفة بلا واو لأنها لا تفتتح التقسيم بل ترد طرفًا معطوفًا فيه.
تحليل أعمق
الواو في هذه المواضع تظهر الطائفة الثانية: قلق النفس، عدم الإيمان، أو قيام الليل مع النبي.
قَولات أخرى من جذر طوف
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.