مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر وقت في القُرءان الكَريم — 13 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر وقت في القرءان
دلالة جذر «وقت» في القرءان: الوقت هو الحد الزمني المعين الذي يربط أمرًا بموعده؛ يظهر في مواقيت الناس والحج، وفي الصلاة الموقوتة، وفي ميقا… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 13 موضعًا، في 12 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الليل والنهار والأوقات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وقت من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·12
التَعريف المُحكَم لجَذر وقت في القُرءان الكَريم
الوقت هو الحد الزمني المعين الذي يربط أمرًا بموعده؛ يظهر في مواقيت الناس والحج، وفي الصلاة الموقوتة، وفي ميقات الحضور، وفي يوم الوقت المعلوم ويوم الفصل.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
وقت يصف الزمن حين يصير موعدًا ملزمًا أو حدًا مضبوطًا لوقوع أمر، لا مجرد امتداد زمني مفتوح.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وقت
يدور الجذر على حد زمني مضبوط يربط الحدث بموعده. فالأهلة مواقيت للناس والحج، والصلاة كتاب موقوت، وميقات موسى وميقات السحرة موضع حضور محدد، ووقت الساعة لا يجليه إلا الله، ويوم الفصل ميقات جامع.
ليس الوقت في هذه المواضع مجرد مرور زمن، بل تعيين زمن لحدث أو عبادة أو وعد أو جمع، بحيث يصبح الحدث معقودًا بموعد معلوم أو محفوظ عند الله.
الآية المَركَزيّة لِجَذر وقت
الشاهد المركزي: سورة النِّسَاء ١٠٣: ﴿فَإِذَا قَضَيۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمۡۚ فَإِذَا ٱطۡمَأۡنَنتُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الزاوية |
|---|---|---|
| ﴿ٱلۡوَقۡتِ﴾ | 2 | تعيين الوقت |
| ﴿أُقِّتَتۡ﴾ | 1 | فعل مبنيّ للمجهول |
| ﴿لِمِيقَٰتِ﴾ | 1 | ميقات مسبوق باللام |
| ﴿لِمِيقَٰتِنَا﴾ | 1 | ميقات مضاف إلى ضمير الجمع |
| ﴿لِوَقۡتِهَآ﴾ | 1 | وقت مضاف إلى ضمير |
| ﴿لِّمِيقَٰتِنَاۖ﴾ | 1 | ميقات مسبوق باللام ومضاف إلى ضمير الجمع |
| ﴿مَوَٰقِيتُ﴾ | 1 | جمع الميقات |
| ﴿مِيقَٰتُ﴾ | 1 | اسم الميقات |
| ﴿مِيقَٰتُهُمۡ﴾ | 1 | ميقات مضاف إلى ضمير الجمع |
| ﴿مِيقَٰتِ﴾ | 1 | ميقات مجرور |
| ﴿مِيقَٰتٗا﴾ | 1 | ميقات منصوب |
| ﴿مَّوۡقُوتٗا﴾ | 1 | وصف للوقت المحدّد |
يتجلّى الجذر في بناءٍ اسميّ يتنوّع بين الوقت والميقات وجمعه، مع اتّصال بعض الصيغ باللام أو بالضمائر. وتظهر كذلك صيغة الفعل المبنيّ للمجهول والوصف، فيتّسع الاستعمال بين تعيين الوقت، وبيان الميقات، ووصف ما جُعل محدّدًا.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر وقت بِالأَوزان
صيغ الجَذر «وقت» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وقت
إجمالي المواضع: 13 موضعًا في 13 آية.
- سورة البَقَرَة ١٨٩ — مَوَٰقِيتُ
- سورة النِّسَاء ١٠٣ — مَّوۡقُوتٗا
- سورة الأعرَاف ١٤٢ — مِيقَٰتُ
- سورة الأعرَاف ١٤٣ — لِمِيقَٰتِنَا
- سورة الأعرَاف ١٥٥ — لِّمِيقَٰتِنَاۖ
- سورة الأعرَاف ١٨٧ — لِوَقۡتِهَآ
- سورة الحِجر ٣٨ — ٱلۡوَقۡتِ
- سورة الشعراء ٣٨ — لِمِيقَٰتِ
- سورة صٓ ٨١ — ٱلۡوَقۡتِ
- سورة الدُّخان ٤٠ — مِيقَٰتُهُمۡ
- سورة الوَاقِعة ٥٠ — مِيقَٰتِ
- سورة المُرسَلات ١١ — أُقِّتَتۡ
- سورة النَّبَإ ١٧ — مِيقَٰتٗا
أعلى تركّز سوري: الأعرَاف (4 آية من 13).
- الصِيَغ: 12 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡوَقۡتِ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡوَقۡتِ (2) مَوَٰقِيتُ (1) مَّوۡقُوتٗا (1) مِيقَٰتُ (1) لِمِيقَٰتِنَا (1) لِّمِيقَٰتِنَاۖ (1) لِوَقۡتِهَآ (1) لِمِيقَٰتِ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
كل المواضع تجعل للحدث حدًا: الأهلة علامات، والصلاة موقوتة، واللقاء له ميقات، والساعة لها وقت لا يجليه إلا الله، والرسل تؤقت، ويوم الفصل ميقات.
مُقارَنَة جَذر وقت بِجذور شَبيهَة
يفترق وقت عن يوم بأن اليوم وعاء زمني مذكور، أما الوقت فهو حد التعيين داخله أو له. ويفترق عن أجل بأن الأجل نهاية ممتدة إلى حدها، أما الوقت فيبرز لحظة الضبط والموعد.
اختِبار الاستِبدال
في «كتابًا موقوتًا» لا يكفي قول مفروض؛ لأن النص يضيف إلى الفرض حد الزمن. وفي «ميقات يوم معلوم» لا يكفي يوم معلوم وحده؛ لأن الجذر يجعل اليوم موعد جمع وحضور.
الفُروق الدَقيقَة
تتوزع المواضع بين مواقيت كونية للناس والحج، ومواقيت عبادة، وميقات لقاء موسى، ووقت الساعة ويوم الفصل. الجامع هو ضبط الحد، لا نوع الحدث.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الليل والنهار والأوقات.
ينتمي إلى حقل الليل والنهار والأوقات، وزاويته الخاصة هي الزمن حين يتحول إلى موعد محدد، بخلاف مطلق اليوم أو الليل أو النهار.
مَنهَج تَحليل جَذر وقت
حُصرت المواضع الثلاثة عشر، وثبت أن الأنعام لا تدخل في هذا الجذر، وأن الأعرَاف تجمع أربعة مواضع. عوملت صيغ الميقات والوقت والموقوت والمواقيت بوصفها عائلة واحدة لأنها كلها تضبط الحد الزمني.
الجَذر الضِدّ
وقت يدل على حد زمني معين يربط الحدث بموعده: مواقيت الناس والحج، الصلاة الموقوتة، ميقات الحضور، ووقت الساعة أو يوم الفصل. لا يظهر له ضد قرءاني؛ فالإطلاق أو الإهمال أو الفجاءة معان يمكن تصورها، لكنها لا تثبت بجذر مقابل داخل مواضع وقت. كما أن أجل وميعاد وساعة ألفاظ قريبة من باب التعيين الزمني لا أضداد له. وبعد فحص التقابل الداخلي، لا نجد وقتًا موصوفًا بضدين أو حدًا يقابله عدم حد في صيغة محكمة. لذلك يبقى الجذر في حقل التعيين والضبط لا في حقل التضاد.
لا يوجد مقابل نصي قابل للإثبات؛ فالجذور المجاورة تشارك وقت في ضبط الموعد أو تعيين الحد، ولا تقابله. كما لا يظهر تقابل داخلي بين وقت مضبوط وآخر غير مضبوط.
نَتيجَة تَحليل جَذر وقت
وقت: 13 وقوعًا خامًا في 13 آية، ومعناه حد زمني معين يربط الأمر بموعده المضبوط.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر وقت
- سورة البَقَرَة ١٨٩: ﴿يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّۗ وَلَيۡسَ ٱلۡبِرُّ بِأَن تَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِنۡ أَبۡوَٰبِهَاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾
- سورة النِّسَاء ١٠٣: ﴿فَإِذَا قَضَيۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمۡۚ فَإِذَا ٱطۡمَأۡنَنتُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا﴾
- سورة الأعرَاف ١٤٢: ﴿وَوَٰعَدۡنَا مُوسَىٰ ثَلَٰثِينَ لَيۡلَةٗ وَأَتۡمَمۡنَٰهَا بِعَشۡرٖ فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗۚ وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَٰرُونَ ٱخۡلُفۡنِي فِي قَوۡمِي وَأَصۡلِحۡ وَلَا تَتَّبِعۡ سَبِيلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾
- سورة الأعرَاف ١٨٧: ﴿يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّيۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقۡتِهَآ إِلَّا هُوَۚ ثَقُلَتۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا تَأۡتِيكُمۡ إِلَّا بَغۡتَةٗۗ يَسۡـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنۡهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ﴾
- سورة الحِجر ٣٨: ﴿إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ﴾
- سورة الشعراء ٣٨: ﴿فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾
- سورة المُرسَلات ١١: ﴿وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتۡ﴾
- سورة النَّبَإ ١٧: ﴿إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا﴾
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر وقت
من لطائف الجذر أن الأعرَاف وحدها تجمع أربعة مواضع: ثلاثة في ميقات موسى وواحد في وقت الساعة. وتكرر تركيب «يوم الوقت المعلوم» مرتين في الحِجر وص، مما يجعل العلم بالحد جزءًا من الصورة. كما أن «أقتت» في المرسلات تنقل المعنى إلى الرسل أنفسهم: لا يقتصر الوقت على الأشياء، بل يشمل موعد الشهادة والقيام.
• أَبرَز الفاعِلين: الرَّبّ (5)، موسى (3). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (5)، الأَنبياء (4).
في موضعي «ميقات يوم معلوم» لا تتعاقب اللام و«إلى» بلا فرق. فقوله: ﴿فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ (سورة الشعراء ٣٨) يجعل الجمع لأجل الموعد وغرضه. أما قوله: ﴿لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ (سورة الوَاقِعة ٥٠) فيجعل الميقات غاية ينتهي إليها الجمع. فاللام هنا تبرز جهة التهيئة للموعد، و«إلى» تبرز جهة الانتهاء إليه.
١. جذر «وقت» في القرءان: ١٢ موضعًا في ثلاث صيَغ رئيسيّة: «مِيقَٰت» (٦ مواضع)، و«مَوَٰقِيت» (موضع واحد)، و«وَقۡت/مَوۡقُوت» (٥ مواضع).
٢. الموضع المحوريّ الوحيد الذي يربط الأهلّة بالتوقيت: ﴿يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّۗ﴾ (سورة البَقَرَة ١٨٩) — فُسِح السؤال عن ماهيّة الأهلّة في سياق آخر تمامًا: المواقيت للناس والحج، لا بيان تقويم أو حساب.
٣. «مِيقَٰت» وتصاريفه في سبعة مواضع تتوزّع ثلاثة سياقات: ميقاتُ موسى (سورة الأعرَاف ١٤٢ و١٤٣ و١٥٥)، وميقاتُ يوم الفصل (سورة الدُّخان ٤٠، سورة الوَاقِعة ٥٠، سورة النَّبَإ ١٧)، وميقاتُ جمعِ السحرة ﴿فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ (سورة الشعراء ٣٨) — وهو ميقاتُ السحرة لا ميقاتُ موسى. في المجموعة الأولى: ﴿فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٤٢)، وفي الثانية: ﴿إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ مِيقَٰتُهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ (سورة الدُّخان ٤٠).
٤. الميقات الأكبر عند الله وحده: ﴿لَا يُجَلِّيهَا لِوَقۡتِهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٨٧) — الساعة لها وقت معلوم عنده، وعلمه لا يُشارَك.
٥. «يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ» تكرّر حرفيًّا في موضعين (سورة الحِجر ٣٨ وص ٨١)، وكلاهما في سياق إمهال إبليس — يعني أنّ حتى الإمهال محدّد بوقت معلوم لا يتجاوزه.
٦. الصلاة وصفت بالتوقيت الأكيد: ﴿إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا﴾ (سورة النِّسَاء ١٠٣) — الصيغة «موقوتًا» لا تتكرّر في القرءان إلّا هنا، وهي تشترط التوقيت شرطًا واجبًا لا استحبابيًّا.
٧. بنيويًّا: الجذر يحمل معنى التأطير الزمنيّ الحتميّ (مِيعَاد، حدّ لا يُتجاوز) — لا مجرّد الدلالة على الزمن العام. كلّ «وقت» في القرءان مقرون بصاحب يحدّده: ميقات ربّه، ميقاتنا، لوقتها إلّا هو، يوم الوقت المعلوم.
١. الجذر في ثلاثة عشر موضعًا، بست صيغ: مواقيت، موقوتًا، ميقات، لميقاتنا، الوقت، أُقِّتت وغيرها.
٢. ميزة عددية صريحة في الأعراف: ﴿وَوَٰعَدۡنَا مُوسَىٰ ثَلَٰثِينَ لَيۡلَةٗ وَأَتۡمَمۡنَٰهَا بِعَشۡرٖ فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٤٢) — النص يجمع العددين ٣٠ و١٠ ثم يُنتج محصولهما ٤٠ في سياق الميقات ذاته. وفي الموضع الثاني من السورة ذاتها: ﴿وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَاۖ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٥)، فيقترن الميقات بعدد السبعين.
٣. مواقيت جمعًا يُحيل إلى الأهلة: ﴿يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّۗ﴾ (سورة البَقَرَة ١٨٩)، فيُعرَّف الهلال بأنه مؤشر توقيت لا مجرد ظاهرة.
٤. الصلاة توصف بالموقوتة: ﴿إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا﴾ (سورة النِّسَاء ١٠٣).
٥. عبارة ﴿يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ﴾ تتكرر مرتين متطابقتين: سورة الحِجر ٣٨ وص ٨١.
٦. عبارة ﴿مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ تتكرر مرتين متطابقتين: سورة الشعراء ٣٨ وسورة الوَاقِعة ٥٠، كلتاهما في سياق الحشر.
٧. يوم الفصل يُسمَّى ميقاتًا في موضعين: ﴿إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ مِيقَٰتُهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ (سورة الدُّخان ٤٠)، وكذلك ﴿إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٧).
٨. وقت الساعة محجوب إلهيًا: ﴿لَا يُجَلِّيهَا لِوَقۡتِهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٨٧).
٩. الصيغة الفعلية أُقِّتت (سورة المُرسَلات ١١) وردت مرة واحدة في ﴿وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتۡ﴾، وهي البنية التي تفيد توقيتًا مفروضًا من خارج.
١. الجذر في ثلاثة عشر موضعًا بست صيَغ: مَوَٰقِيتُ، مَّوۡقُوتٗا، مِيقَٰت (وتصاريفه)، ٱلۡوَقۡتِ، لِوَقۡتِهَآ، أُقِّتَتۡ. كل موضع يصف حدًّا زمنيًّا معيَّنًا لا مجرّد امتداد.
٢. أربعة مواضع من الثلاثة عشر في الأعراف وحدها: ثلاثة في ميقات اللقاء، وواحد في وقت الساعة — وهو أعلى تركيز لسورة واحدة في هذا الجذر.
٣. الأهلّة مواقيتُ لا شيء آخر: ﴿قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّۗ﴾ (سورة البَقَرَة ١٨٩) — سؤال جاء عن الماهيّة فأُجيب بالوظيفة.
٤. «يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ» تكرّر حرفيًّا مرتين: سورة الحِجر ٣٨ وسورة صٓ ٨١، وكلاهما في سياق إمهال إبليس — فحتى الإمهال محدَّد بحدٍّ معلوم لا يتجاوزه.
٥. «مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ» تكرّر مرتين: ﴿فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ (سورة الشعراء ٣٨) بلام التهيُّؤ، و﴿لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ (سورة الوَاقِعة ٥٠) بـ«إلى» الدالّة على الانتهاء.
٦. وقت الساعة محجوب إلهيًا حصرًا: ﴿لَا يُجَلِّيهَا لِوَقۡتِهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٨٧) — الجذر مقرون بالحصر المطلق في علم الله.
٧. الصلاة وُصفت بصيغة الاسم المفعول «مَّوۡقُوتٗا»: ﴿إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا﴾ (سورة النِّسَاء ١٠٣) — هذه الصيغة لا تتكرّر في القرءان إلا هنا.
٨. يوم الفصل سُمّي «ميقاتًا» في موضعين: ﴿إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ مِيقَٰتُهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ (سورة الدُّخان ٤٠)، و﴿إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٧).
٩. ﴿وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتۡ﴾ (سورة المُرسَلات ١١) هو الموضع الوحيد الذي يتحوّل فيه الجذر من توصيف الأوقات إلى توصيف الرسل أنفسهم بالتوقيت المفروض.
١. الجذر وقت يرد في القرءان ١٣ موضعًا في ١٣ آية، بستّ صيغ: مَوَٰقِيتُ (جمع)، مَّوۡقُوتٗا (اسم مفعول)، ٱلۡوَقۡتِ ولِوَقۡتِهَآ (مفرد)، مِيقَٰت وتصاريفه (مِفعال، سبعة مواضع)، وأُقِّتَتۡ (فعل). ٢. المواقيت الكونية: الأهلة تُعرَّف بوصفها ﴿مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّۗ﴾ (سورة البَقَرَة ١٨٩)؛ فالوقت في القرءان ليس تجريدًا بل علامة كونية مرئية مضبوطة بحركة الأجرام. ٣. الوقت المفروض: الصلاة وُصفت بـ ﴿كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا﴾ (سورة النِّسَاء ١٠٣)، أي مكتوبة بحدود زمنية محددة؛ فتوقيت العبادة ضرب من الكتابة الإلهية لا مجرد ترتيب بشري. ٤. الميقات الإلهي: جاء المِيقَاتُ مضافًا إلى الله في الأعراف ثلاث مرات متتالية (الآيات ١٤٢، ١٤٣، ١٥٥)، وهو موعد اللقاء الذي يضربه الله لا البشر. ٥. الوقت المحجوب: ﴿لَا يُجَلِّيهَا لِوَقۡتِهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٨٧)؛ الساعة لها وقت ثابت غير أن علمه محجوب عن الخلق كله — تمييز قرءاني بين وجود الوقت وانكشافه. ٦. اليوم المعلوم وقت بصفة: تكرر التعبير ﴿يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ﴾ مرتين (سورة الحِجر ٣٨، سورة صٓ ٨١)؛ والوقت هنا صفة لليوم لا اسم مستقل، مما يشير إلى أن الوقت في القرءان يكتسب معناه باقترانه بالحدث لا بذاته. ٧. يوم الفصل ميقات جامع: ﴿مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ في سورة الشعراء ٣٨ وسورة الوَاقِعة ٥٠، و﴿مِيقَٰتُهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ في سورة الدُّخان ٤٠، و﴿يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا﴾ في سورة النَّبَإ ١٧؛ يوم الفصل هو الميقات الأكبر الذي يجمع الخلق كله في حضور واحد لا يتخلف أحد عنه.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر وقت في القرءان
الموضع المحوريّ الوحيد الذي يربط الأهلّة بالتوقيت: ﴿يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّ﴾ (سورة البَقَرَة ١٨٩) — فُسِح السؤال عن ماهيّة الأهلّة في سياق آخر تمامًا: المواقيت للناس والحج، لا بيان تقويم أو حساب.
«مِيقَٰت» في ستّة مواضع تتكرّر في سياقَين لا ثالث لهما: ميقات موسى (سورة الأعرَاف ١٤٢، ١٤٣، ١٥٥ وسورة الشعراء ٣٨)، وميقات يوم الفصل (سورة الدُّخان ٤٠، سورة الوَاقِعة ٥٠). في المجموعة الأولى: ﴿فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗ﴾ (سورة الأعرَاف ١٤٢)، وفي الثانية: ﴿إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ مِيقَٰتُهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ (سورة الدُّخان ٤٠).
الميقات الأكبر عند الله وحده: ﴿لَا يُجَلِّيهَا لِوَقۡتِهَآ إِلَّا هُوَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٨٧) — الساعة لها وقت معلوم عنده، وعلمه لا يُشارَك.
ميزة عددية صريحة في الأعراف: ﴿وَوَٰعَدۡنَا مُوسَىٰ ثَلَٰثِينَ لَيۡلَةٗ وَأَتۡمَمۡنَٰهَا بِعَشۡرٖ فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗ﴾ (سورة الأعرَاف ١٤٢) — النص يجمع العددين ٣٠ و١٠ ثم يُنتج محصولهما ٤٠ في سياق الميقات ذاته. وفي الموضع الثاني من السورة ذاتها: ﴿وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَا﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٥)، فيقترن الميقات بعدد السبعين.
مواقيت جمعًا يُحيل إلى الأهلة: ﴿يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّ﴾ (سورة البَقَرَة ١٨٩)، فيُعرَّف الهلال بأنه مؤشر توقيت لا مجرد ظاهرة.
وقت الساعة محجوب إلهيًا: ﴿لَا يُجَلِّيهَا لِوَقۡتِهَآ إِلَّا هُوَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٨٧).
الأهلّة مواقيتُ لا شيء آخر: ﴿قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّ﴾ (سورة البَقَرَة ١٨٩) — سؤال جاء عن الماهيّة فأُجيب بالوظيفة.
وقت الساعة محجوب إلهيًا حصرًا: ﴿لَا يُجَلِّيهَا لِوَقۡتِهَآ إِلَّا هُوَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٨٧) — الجذر مقرون بالحصر المطلق في علم الله.
الجذر وقت يرد في القرءان ١٢ موضعًا بصيغ أربع: مَوَاقِيت (جمع)، مَوۡقُوتٗا (اسم مفعول)، وَقۡت (مفرد)، مِيقَات/مِيقَٰتٗا (مِفعال مفردًا وجمعًا).
المواقيت الكونية: الأهلة تُعرَّف بوصفها ﴿مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّ﴾ (سورة البَقَرَة ١٨٩)؛ فالوقت في القرءان ليس تجريدًا بل علامة كونية مرئية مضبوطة بحركة الأجرام.
الوقت المحجوب: ﴿لَا يُجَلِّيهَا لِوَقۡتِهَآ إِلَّا هُوَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٨٧)؛ الساعة لها وقت ثابت غير أن علمه محجوب عن الخلق كله — تمييز قرءاني بين وجود الوقت وانكشافه.
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر وقت
- الأعرَاف — الآية 143﴿وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِيٓ أَنظُرۡ إِلَيۡكَۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِي وَلَٰكِنِ ٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡجَبَلِ فَإِنِ ٱسۡتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوۡفَ تَرَىٰنِيۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكّٗا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقٗاۚ فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
- الأعرَاف — الآية 155–156﴿وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَاۖ فَلَمَّآ أَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآۖ إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۖ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡغَٰفِرِينَ﴾ ﴿۞ وَٱكۡتُبۡ لَنَا فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ قَالَ عَذَابِيٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنۡ أَشَآءُۖ وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖۚ فَسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤۡمِنُونَ﴾