مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر زرب في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر زرب في القرءان
دلالة جذر «زرب» في القرءان: زرب يرد في «زرابي»، وهو اسم جمع لمذكور ضمن متاع الجنة، نعته النص بأنه مبثوث. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «المتاع والأثاث». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر زرب من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر زرب في القُرءان الكَريم
زرب يرد في «زرابي»، وهو اسم جمع لمذكور ضمن متاع الجنة، نعته النص بأنه مبثوث. ولا يعيّن الموضع حقيقة هذا المتاع أو مادته أو استعماله؛ فالانتشار دلالة النعت، وليس تعريفًا مستقلًّا للاسم.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الزرابي مذكورة ضمن متاع الجنة، موصوفة بالبثّ. ولا يثبت الموضع أنها غطاء أرضيّ فاخر، أو أنها لا تُعدّ ولا تُحصر؛ كما أن اختلاف نعتها عن نعت النمارق لا يحدّد حقيقة الاسمين.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر زرب
الموضع القرءاني الوحيد:
> سورة الغَاشِية ١٦ — وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ
يسند النص البثّ إلى الزرابي، لكنه لا يعرّف الاسم بالبثّ. فدلالة الانتشار مستفادة من النعت «مبثوثة»، ولا يكفي هذا الاقتران لجعلها جزءًا لازمًا من مدلول «زرابي».
جاء الاسم ضمن وصف نعيم الجنة، في سلسلة: ﴿فِيهَا سُرُرٞ مَّرۡفُوعَةٞ﴾ (سورة الغَاشِية ١٣)، ثم ﴿وَأَكۡوَابٞ مَّوۡضُوعَةٞ﴾ (سورة الغَاشِية ١٤)، ثم ﴿وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةٞ﴾ (سورة الغَاشِية ١٥). يبيّن هذا التجاور موقع الزرابي ضمن الموجودات المذكورة، ولا يعيّن مادتها أو استعمالها.
لكل اسم في السلسلة نعت: الرفع للسرر، والوضع للأكواب، والصفّ للنمارق، والبثّ للزرابي. وهذه أوصاف للمذكورات في السياق؛ فلا يثبت منها أن الزرابي تملأ الفضاء كله أو يمتنع صفّها.
القدر الذي يشهد به الموضع هو اسم جمع لمذكور من متاع الجنة، موصوف بالبثّ. أما تعيينه بسطًا أو فرشًا أرضيًّا فاخرًا، أو وضعه بين السرر وتحتها، فلا يصرّح به النص.
الآية المَركَزيّة لِجَذر زرب
> سورة الغَاشِية ١٦ — وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ
وجه مركزيّتها: الموضع الوحيد للجذر؛ يثبت الاسم ونعت البثّ المسند إليه، ولا يستقل النعت بتعريف مدلول الاسم.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | المواضع |
|---|---|
| وَزَرَابِيُّ | سورة الغَاشِية ١٦ |
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر زرب بِالأَوزان
صيغ الجَذر «زرب» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر زرب
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
| السورة والآية | النص |
|---|---|
| سورة الغَاشِية ١٦ | وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ |
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَزَرَابِيُّ.
- أَبرَز الصِيَغ: وَزَرَابِيُّ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
موضع واحد — لا تتعدد الشواهد لاستخراج قاسم بينها. والمثبت فيه ذكر الزرابي ضمن متاع الجنة، مع إسناد البثّ إليها؛ فالبثّ هيئة المذكور في الآية، وليس حدًّا للاسم.
مُقارَنَة جَذر زرب بِجذور شَبيهَة
- نمرق: ﴿وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةٞ﴾ (سورة الغَاشِية ١٥) تسبق ﴿وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ﴾ (سورة الغَاشِية ١٦). الثابت اختلاف الاسمين والنعتين، ولا يثبت من التجاور وحده تحديد الأول بالوسائد والثاني بالبسط التي تعمّ الفضاء.
- فرش: لا يرد هذا اللفظ في سياق سورة الغَاشِية ١١–٢١، ولا يصرّح الموضع بأن الزرابي نوع من الفرش. لذلك لا تثبت منه علاقة الجنس والنوع، ولا تخصيص الزرابي بالفخامة.
- وضن: لا يرد هذا اللفظ في السياق نفسه، فلا يثبت منه فرق بين طريقة النسج وجنس الفراش. ولا يكفي ذكر السرر لإثبات هذا الفرق أو نفي التطابق بين مدلولي الجذرين.
اختِبار الاستِبدال
النص: ﴿وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةٞ﴾ (سورة الغَاشِية ١٥)، ثم ﴿وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ﴾ (سورة الغَاشِية ١٦). افتراض «ونمارق مبثوثة» و«وزرابي مصفوفة» يبدّل النعتين بين الاسمين، ولا يختبر استبدال الجذر بجذر شبيه. وهو يغيّر الهيئة المسندة إلى كل مذكور، لكن النص لا يجعل الصفّ لازمًا للنمارق أو البثّ لازمًا للزرابي في كل استعمال.
الفُروق الدَقيقَة
الفرق الدقيق بين الاسم ونعته أن «زرابي» تسمّي المذكور، و«مبثوثة» تصف هيئته في هذا الموضع. ولا يثبت البثّ وحده شمول الفضاء أو مقدار الوفرة، كما لا يثبت الاسم نوعًا خاصًّا من الصنعة أو التركيب ولا ينفيه.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: المتاع والأثاث.
حقل «المتاع والأثاث»: ينسجم إدراج الزرابي فيه مع ورودها إلى جانب السرر والأكواب والنمارق في وصف نعيم الجنة. ولا يثبت هذا التجاور أنها من أكثر مواد الفرش فخامةً، ولا يعيّن مادتها أو استعمالها.
مَنهَج تَحليل جَذر زرب
موضع واحد — يُستخلص منه: (١) موقع الاسم ضمن سلسلة متاع الجنة، (٢) هيئة البثّ التي يسندها إليه نعته، (٣) اختلاف النعت عن الرفع والوضع والصفّ في الأسماء المجاورة. ولا يتيح هذا الشاهد وحده تعيين ماهية الزرابي أو تعميم هيئتها المذكورة على مدلول الجذر.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نمرق)
يرد زرب مرة واحدة في «زرابي مبثوثة»، وبجواره ﴿وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةٞ﴾ (سورة الغَاشِية ١٥). لا يثبت من التجاور أن زرب ونمرق ضدان، أو أن اختلاف الوصفين تقابل في ذات المسمّيين. الثابت إسناد الصفّ إلى النمارق والبثّ إلى الزرابي في هذا السياق. وعلاقة بثث بزرب علاقة النعت بمنعوته، فلا يعرّف البثّ حقيقة الزرابي. وكذلك يتعلق صفف بوصف النمارق، ولا يصح جعله ضدًّا مباشرًا لزرب؛ ولا يلزم من اختلاف الصفّ والبثّ تنافيهما في كل حال.
- التقابل في الهيئة بين الصف والبث، لا في ذات النمارق والزرابي.
- تتابع الآيتين يجعل ترتيب النعيم ينتقل من المصطف إلى المنتشر.
أَضداد ثانَويَّة 1
- الصفة هي التي تكشف انتشار الزرابي في الفضاء.
صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: زرب ⟷ نمرق ↗
نَتيجَة تَحليل جَذر زرب
زرب يرد في اسم الجمع «زرابي» ضمن متاع الجنة، مع وصفه بالبثّ. ولا يثبت من هذا الوصف أن مدلول الاسم هو الفرش والبسط الفاخرة، أو التغطية التي تملأ المكان.
يرد الجذر في موضع قرءانيّ واحد عبر صيغة واحدة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر زرب
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة الغَاشِية ١٦ — وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ
- الصيغة: وَزَرَابِيُّ (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر زرب
1. الانفراد في الورود: «وَزَرَابِيُّ» مرة واحدة في القرءان (سورة الغَاشِية ١٦)، بصيغة جمع واحدة. ولا يرد للجذر مفرد أو فعل في المواضع المحصاة.
2. الجمع لا المفرد: الصيغة «زَرَابِيُّ» جمع، ولا يرد لها مفرد في القرءان. ولا يعيّن الموضع ﴿وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ﴾ (سورة الغَاشِية ١٦) حقيقة المسمّى، وإنما يصفه بالبثّ؛ فلا يدل الجمع وحده على عدد غير محصور.
3. الاقتران بـ«مَبۡثُوثَةٌ»: ورد هذا النعت مع الزرابي في موضعها الوحيد. يثبت الاقتران هيئة المذكور هنا، ولا يجعلها جزءًا لازمًا من تعريف الاسم، ولا ينفي إمكان وصفه بغيرها.
4. الموقع في سلسلة نعيم الجنة: يأتي ذكر الزرابي بعد السرر والأكواب والنمارق في سورة الغَاشِية ١٣–١٦، ويختتم هذه السلسلة. ولا يثبت ترتيب الذكر أنها تحت السرر أو بينها، أو أن جميع المذكورات مخصوصة بالجلوس.
5. تركّز الورود في الغاشية: تحوي السورة كل ورود الجذر، وهو موضع واحد. يشارك الاسم في وصف النعيم، ثم ينتقل السياق إلى النظر في الخلق: ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ﴾ (سورة الغَاشِية ١٧).
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر زرب في القرءان
الانفراد المطلق: «وَزَرَابِيُّ» مرة واحدة فقط في القرءان (سورة الغَاشِية ١٦) — جذر يَرد بصيغة جمع وحيدة في موضع وحيد، لا مفرد له ولا فعل.
الجمع لا المفرد: الصيغة «زَرَابِيُّ» جمع، ولا يرد لها مفردٌ في القرءان — فالجذر لا يُعرف فيه إلّا متعدّدَ الوحدات. ولا يُعيّن الموضعُ ﴿وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ﴾ هويّةَ المسمّى، وإنّما يصفه بالبثّ.
الاقتران الحصري بـ«مَبۡثُوثَةٌ»: نعت «مبثوثة» يُلازم الزرابي في موضعها الوحيد — هيئة الانتشار جزء من تعريفها لا وصف عرضي، فالزرابي زرابيُّ مبثوثة، لا زرابيُّ مَطوية أو مَكدّسة.
الموقع في سلسلة نعيم الجنة المرئي: الموضع داخل سلسلة سورة الغَاشِية ١٣-١٦ (سُرُرٌ مرفوعة، أكوابٌ موضوعة، نَمَارقُ مَصفوفة، زرابيُّ مبثوثة) — الجذر عنصر رابع وأخير في «سَريّة الجلوس»، يُغلق وصف فضاء النعيم الحسي.
تَركّز سورة الغاشية بـ100٪: السورة وحدها تَحوي كل ورود الجذر — اختيار سورة الإنذار الكبير («هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡغَٰشِيَةِ») لتَفصيل النعيم الحسي ضمن «وُجُوهٌ يَوۡمَئِذٖ نَّاعِمَةٞ»، ووظيفة الجذر هنا تَكميل صورة الترفّه التام.