مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر وبر في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر وبر في القرآن
دلالة جذر «وبر» في القرآن: وبر يدل في القرآن على مادة من أوبار الأنعام مذكورة بين الأصواف والأشعار للانتفاع بها أثاثًا ومتاعًا.
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «المتاع والأثاث». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وبر من شواهد القرءان وحده.
التَعريف المُحكَم لجَذر وبر في القُرءان الكَريم
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الشاهد الوحيد هو النحل 80. لا يثبت النص تخصيص الوبر بنوع بعينه من الأنعام، بل يضعه مع الأصواف والأشعار ضمن مواد الانتفاع.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وبر
وبر يرد مرة واحدة مضافًا إلى الأنعام ضمن مواد ينتفع بها الإنسان: أصوافها، وأوبارها، وأشعارها. زاويته النصية أنه مادة منسوبة إلى الأنعام، جعلها الله أثاثًا ومتاعًا إلى حين.
الآية المَركَزيّة لِجَذر وبر
النحل 80
﴿وَمِنۡ أَصۡوَافِهَا وَأَوۡبَارِهَا وَأَشۡعَارِهَآ أَثَٰثٗا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ﴾
الدلالة: مادة منسوبة إلى الأنعام للانتفاع.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
عدد الورودات: 1 موضع في آية واحدة.
الصيغ المرسومة: وَأَوۡبَارِهَا (1). الصيغ المعيارية: وأوبارها (1).
الصيغة الوحيدة مضافة إلى ضمير الأنعام: وَأَوۡبَارِهَا.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر وبر — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «وبر» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وبر
إجمالي المواضع: 1 موضع في آية واحدة.
- النحل 80: ﴿وَمِنۡ أَصۡوَافِهَا وَأَوۡبَارِهَا وَأَشۡعَارِهَآ أَثَٰثٗا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ﴾.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَأَوۡبَارِهَا.
- أَبرَز الصِيَغ: وَأَوۡبَارِهَا (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم الوحيد هو مادة حيوانية منسوبة إلى الأنعام ومندرجة في الامتنان بالانتفاع.
مُقارَنَة جَذر وبر بِجذور شَبيهَة
وبر يختلف عن صوف وشعر في أن الآية تذكر كل اسم مستقلًا داخل الثلاثية نفسها. لا تسوي الآية بينها، ولا تعطي تفصيلًا خارجيًا يخصص كل واحد بنوع حيوان.
اختِبار الاستِبدال
استبدال أوبارها بأصوافها أو أشعارها يلغي تمايز الثلاثية التي ساقتها الآية بواو العطف.
الفُروق الدَقيقَة
الصيغة جمع مضاف، لا مفرد ولا فعل. ووروده بين أصوافها وأشعارها يجعل الفرق داخليًا بالاسم والترتيب، لا بتصنيف خارجي للأنعام.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: المتاع والأثاث.
ينتمي إلى حقل الجسد والأعضاء لأنه مادة منسوبة إلى جسد الأنعام، ويمس كذلك باب الانتفاع والمتاع في الآية.
مَنهَج تَحليل جَذر وبر
حُذف التخصيص النوعي غير المثبت من الشاهد، وصُحح العد إلى موضع واحد. حُفظت الثلاثية كما نطق بها النص دون إسقاط أحد أطرافها.
الجَذر الضِدّ
لا يثبت لجذر «وبر» في القرآن ضد نصي أو مقابل سياقي مستقر؛ لأنه يرد مرة واحدة اسمًا لمادة من مواد الأنعام المنتفع بها، مع الأصواف والأشعار، في سياق السكن والمتاع المؤقت. زاوية الجذر ليست حركة بين طرفين ولا وصفًا يقبل قطبًا معاكسًا، بل تسمية عينية لمادة مخصوصة: ﴿وَمِنۡ أَصۡوَافِهَا وَأَوۡبَارِهَا وَأَشۡعَارِهَآ أَثَٰثٗا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ﴾. لذلك فالمقابلات الممكنة مثل القلة والكثرة، أو الخشونة واللين، أو السكن والظعن لا تنشأ من الجذر نفسه، بل من جوار الآية أو من طبيعة الانتفاع. والفحص الداخلي لا يعطي جذرًا آخر يقوم في قبال «وبر» بوصفه ضدًا أو مقابلة متكررة.
ورد الجذر مرة واحدة في النحل 80 اسمًا لمادة ينتفع بها، ولا يوجد معه في الآية أو في سائر مواضع القرآن زوج لفظي يقابله. ما حوله من أصواف وأشعار تعداد مواد لا تضاد بينها، وما حول الآية من بيوت وسكن ومتاع سياق امتنان لا يكوّن علاقة ضدية.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر وبر
- النحل 80: ﴿وَمِنۡ أَصۡوَافِهَا وَأَوۡبَارِهَا وَأَشۡعَارِهَآ أَثَٰثٗا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ﴾.
الصيغة: وَأَوۡبَارِهَا.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر وبر
- الجذر وحيد الورود.
- جاء جمعًا مضافًا إلى ضمير الأنعام.
- ورد بين أصوافها وأشعارها، فتمييزه نصي داخل ثلاثية مواد.
- نهاية العبارة ﴿أَثَٰثٗا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ﴾ تجعل الغاية انتفاعًا زمنيًا محدودًا.