مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلأيدي في القرءان
الشاهد
سورة صٓ ٤٥
﴿ وَٱذۡكُرۡ عِبَٰدَنَآ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ أُوْلِي ٱلۡأَيۡدِي وَٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلأيدي»
مدلول قولة «ٱلأيدي» في القرءان: ٱلۡأَيۡدِي معرّفةً في وصف الأنبياء: القوّةُ في العبادة والبطشُ في الحقّ ﴿أُوْلِي ٱلۡأَيۡدِي وَٱلۡأَبۡصَٰرِ﴾؛ والمدلول: اليد مظهرُ القوّة والفعل ممدوحًا، مقترنةً بالأبصار التي هي مظهرُ البصيرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَيۡدِي» وجذرها «يدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من جذر يدي معرّفًا بأل جمعًا: «الأيدي» القوّةُ والبطشُ مدحًا لأنبياء أولي الأيدي والأبصار.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿وَٱذۡكُرۡ عِبَٰدَنَآ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ أُوْلِي ٱلۡأَيۡدِي وَٱلۡأَبۡصَٰرِ﴾.
أثرها في السياق
تجعل الوحدة اليدَ مظهرَ القوّة الممدوحة المقترنة بالبصيرة: أولو الأيدي والأبصار جامعون بين قوّة الفعل ونفاذ البصر؛ فاليد هنا قوّةٌ في العبادة لا عضوٌ مجرّد.
عائلات الاستعمال
- أولو الأيدي والأبصار (1 موضعًا): وصف الأنبياء بقوّة الفعل في الطاعة ونفاذ البصيرة في الدين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغ اليد المضافة بأنّها معرّفةٌ بأل جمعًا في وصف الأنبياء، تدلّ على القوّة الممدوحة لا على عضوٍ بعينه ولا على كسبٍ يُؤاخَذ به.
تحليل أعمق
تُمدَح الأنبياء بقوّة اليد المقترنة بالبصر: ﴿وَٱذۡكُرۡ عِبَٰدَنَآ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ أُوْلِي ٱلۡأَيۡدِي وَٱلۡأَبۡصَٰرِ﴾؛ فالأيدي مظهرُ القوّة في الطاعة والفعل، والأبصارُ مظهرُ البصيرة في الدين، فيجتمع لهم كمالُ العمل ونفاذ النظر. واليد هنا في معنى القوّة الممدوحة، فرعٌ من أصل العضو الفاعل.
قَولات أخرى من جذر يدي
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.