مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يدي في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ٥٠
﴿ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي حُرِّمَ عَلَيۡكُمۡۚ وَجِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾
سورة الصَّف ٦
﴿ وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُم مُّصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يدي»
مدلول قولة «يدي» في القرءان: يَدَيَّ في تركيب ﴿بَيۡنَ يَدَيَّ﴾ الجهةُ الأمامية للمتكلّم: ما سبقه من التوراة يصدّقه عيسى ﴿مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ﴾؛ والمدلول واحد في الموضعين: الأمامُ الزمانيّ السابق الذي يصدّقه المتكلّم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَدَيَّ» وجذرها «يدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من جذر يدي في فرع الجهة لمتكلّم: «بين يديّ» ما سبق المتكلّم من كتابٍ يصدّقه، على لسان عيسى مصدّقًا لما بين يديه من التوراة.
استعمالها في الآيات
في تصديق عيسى للتوراة ﴿وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ﴾ و﴿مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ﴾.
أثرها في السياق
تجعل الوحدة «بين يديّ» الكتابَ السابق الذي يصدّقه عيسى، فيتّصل تنزيلُه بما تقدّمه من التوراة، ويثبت أنّ الجهة الأمامية للمتكلّم زمانٌ سابق حاضر.
عائلات الاستعمال
- بين يديّ من التوراة (2 موضعًا): ما سبق عيسى من التوراة يصدّقه ويبني عليه في تحليل بعض ما حُرّم والتبشير برسول.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «يديه» الغائب و«يدي» الجامعة للمتكلّم والمضاف بأنّها متكلّم خالص في تركيب ﴿بَيۡنَ يَدَيَّ﴾ خاصّةٍ بتصديق عيسى للتوراة.
تحليل أعمق
في الموضعين ينسب عيسى التصديقَ لما تقدّمه: ﴿وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي حُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ﴾؛ فما بين يديه هو التوراة السابقة، يصدّقها ويبني عليها. —— ويتكرّر المعنى في الصفّ على لسانه أيضًا: ﴿إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُم مُّصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ﴾؛ فيجمع تصديقَ السابق والتبشيرَ باللاحق، والجهة الأمامية للمتكلّم زمانٌ سابق ماثل. فالوحدة كلّها على هذا المعنى.
قَولات أخرى من جذر يدي
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.