مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بيد في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ٧٣
﴿ وَلَا تُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمۡ قُلۡ إِنَّ ٱلۡهُدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ أَن يُؤۡتَىٰٓ أَحَدٞ مِّثۡلَ مَآ أُوتِيتُمۡ أَوۡ يُحَآجُّوكُمۡ عِندَ رَبِّكُمۡۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ﴾
سورة الحدِيد ٢٩
﴿ لِّئَلَّا يَعۡلَمَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ أَلَّا يَقۡدِرُونَ عَلَىٰ شَيۡءٖ مِّن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بيد»
مدلول قولة «بيد» في القرءان: بِيَدِ في ﴿بِيَدِ ٱللَّهِ﴾ نسبةُ الفضل إلى الله وحده: الفضلُ بيده يؤتيه من يشاء ﴿إِنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُ﴾؛ والمدلول واحد في الموضعين: انفرادُ الله بملك الفضل وإيتائه من يشاء، فلا يقدر أحدٌ على شيءٍ منه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِيَدِ» وجذرها «يدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من جذر يدي مقترنًا بالباء مضافًا للظاهر: «بيد الله» نسبةُ الفضل إلى الله بيده يؤتيه من يشاء، تثبيتًا لانفراده بالعطاء.
استعمالها في الآيات
في الموضعين ﴿قُلۡ إِنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُ﴾ و﴿وَأَنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُ﴾.
أثرها في السياق
تثبت الوحدة أنّ الفضل بيد الله وحده، فلا يملكه غيره ولا يُحجَر عليه؛ يؤتيه من يشاء، فيُقطَع طمعُ من ظنّ أن يحجب الفضلَ عن غيره.
عائلات الاستعمال
- الفضل بيد الله (2 موضعًا): انفراد الله بملك الفضل وإيتائه من يشاء، ردًّا على من أراد حصره أو احتكاره.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «بيده» المضاف لضمير الغائب و«بيدك» للمخاطَب بأنّها مضافة إلى لفظ الجلالة ظاهرًا، خاصّةٌ بنسبة الفضل إلى الله يؤتيه من يشاء.
تحليل أعمق
في آل عمران يردّ القولُ ظنَّ من أراد حصرَ الهدى والفضل: ﴿قُلۡ إِنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ﴾؛ فالفضل بيده وحده، يؤتيه من يشاء، فلا يُحتَكَر. —— ويتكرّر المعنى في الحديد لقطع توهّم أهل الكتاب أنّ بيدهم شيئًا من الفضل: ﴿لِّئَلَّا يَعۡلَمَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ أَلَّا يَقۡدِرُونَ عَلَىٰ شَيۡءٖ مِّن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ﴾؛ فالباء تنسب الفضلَ إليه نسبةَ الملك المطلق. فالوحدة كلّها على انفراد الله بالفضل وإيتائه.
قَولات أخرى من جذر يدي
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.