قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بيدي في القرءان

1 موضعالجذر: يدي

الشاهد

سورة صٓ ٧٥

﴿ قَالَ يَٰٓإِبۡلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسۡجُدَ لِمَا خَلَقۡتُ بِيَدَيَّۖ أَسۡتَكۡبَرۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡعَالِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بيدي»

مدلول قولة «بيدي» في القرءان: بِيَدَيَّ في ﴿خَلَقۡتُ بِيَدَيَّ﴾ نسبةُ خلق آدم إلى الله توكيدًا للاختصاص: ﴿مَا مَنَعَكَ أَن تَسۡجُدَ لِمَا خَلَقۡتُ بِيَدَيَّ﴾؛ والمدلول: تخصيصُ خلق آدم بمباشرة القدرة الإلهية، توكيدًا لعنايته به واصطفائه وتقريعًا لمن أبى السجود.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِيَدَيَّۖ» وجذرها «يدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

من جذر يدي مثنّى مقترنا بالباء لمتكلم: «بيديّ» نسبةُ خلق آدم إلى يدي الله توكيدًا للاختصاص والعناية.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد ﴿قَالَ يَٰٓإِبۡلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسۡجُدَ لِمَا خَلَقۡتُ بِيَدَيَّ﴾.

أثرها في السياق

تثبت الوحدة اختصاصَ خلق آدم بمباشرة القدرة الإلهية، فيصير امتناعُ إبليس عن السجود استكبارًا على ما خصّه الله بعنايته؛ فالباء توكيدُ الاختصاص والاصطفاء.

عائلات الاستعمال

  • ما خلقت بيديّ (1 موضعًا): تخصيص خلق آدم بمباشرة القدرة الإلهية توكيدًا للاصطفاء وتقريعًا للمستكبر.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «بيده» المفرد و«بأيدينا» الجمع بأنّها مثنى مقترن بالباء لمتكلم، خاصّةٌ بنسبة خلق آدم توكيدًا للاختصاص.

تحليل أعمق

يُقرَّع إبليس بترك السجود لما خصّه الله بخلقه: ﴿قَالَ يَٰٓإِبۡلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسۡجُدَ لِمَا خَلَقۡتُ بِيَدَيَّ أَسۡتَكۡبَرۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡعَالِينَ﴾؛ فنسبةُ الخلق إلى اليدين توكيدٌ لاختصاص آدم بالعناية والصنع المباشر، تعظيمًا لشأنه وتقريعًا للمستكبر؛ والاختصاص بهذا الخلق المباشر علّةٌ تُوجِب السجود ﴿أَسۡتَكۡبَرۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡعَالِينَ﴾.

قَولات أخرى من جذر يدي

و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر