مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بأييد في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «بأييد»
مدلول قولة «بأييد» في القرءان: قوة إلهية بها بنيت السماء واتسع أمرها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِأَيۡيْدٖ» وجذرها «يدي» وشواهدها من القرءان وحده.
الشاهد
سورة الذَّاريَات ٤٧
﴿ وَٱلسَّمَآءَ بَنَيۡنَٰهَا بِأَيۡيْدٖ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ﴾
صلة الجذر بالقَولة
من جذر يدي في فرع القوّة صفةً: السماء بُنيت بقوّةٍ رسمُها بياءين، فلا يُذكر فيها عضوٌ ولا أيدٍ عاملة كما في «مما عملت أيدينا»؛ فالقَولة تثبت قدرة البناء، ويتلوها الاتّساع.
استعمالها في الآيات
تأتي في قسم آيات الخلق: السماء بنيت بأييْد والله موسع.
أثرها في السياق
تجعل بناء السماء شاهد قدرة لا مشهد مادة صامتة.
عائلات الاستعمال
- قوة بناء السماء (1 موضعًا): قدرة ربانية ظاهرة في إنشاء السماء واتساعها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن الأيد في داود، فهي قوّة الخالق في السماء لا قوّة عبد أو نصر جماعة؛ وتفترق عن «أيدينا» المضافة في خلق الأنعام بأنّها قوّةٌ مرسومة بياءين لا أيدٍ عاملة؛ والتنكير وحده لا يفرّق، فـ«أيدٍ» في سورة الأعرَاف ١٩٥ منكَّرة وهي أيدٍ يُبطش بها.
تحليل أعمق
اقتران البناء بالاتساع يجعل الأيد طاقة إنشاء وتدبير كوني، لا تأييدًا لشخص في حادثة.
قَولات أخرى من جذر يدي
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.