مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بأيدينا في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٥٢
﴿ قُلۡ هَلۡ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحۡدَى ٱلۡحُسۡنَيَيۡنِۖ وَنَحۡنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمۡ أَن يُصِيبَكُمُ ٱللَّهُ بِعَذَابٖ مِّنۡ عِندِهِۦٓ أَوۡ بِأَيۡدِينَاۖ فَتَرَبَّصُوٓاْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بأيدينا»
مدلول قولة «بأيدينا» في القرءان: بِأَيۡدِينَا اليد آلةَ إصابة العذاب من المتكلم بضمير الجمع: العذابُ يصيبهم بأيدينا ﴿أَوۡ بِأَيۡدِينَا﴾ بعد عذابٍ من عند الله؛ والمدلول: الفعلُ الواقع بأيدي المؤمنين أداةً لإصابة الكفّار بالعذاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِأَيۡدِينَاۖ» وجذرها «يدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من جذر يدي مقترنا بالباء لمتكلم: «بأيدينا» اليد آلةً لإصابة العذاب الذي يتربّصه المؤمنون بالكفّار.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿أَن يُصِيبَكُمُ ٱللَّهُ بِعَذَابٖ مِّنۡ عِندِهِۦٓ أَوۡ بِأَيۡدِينَا﴾.
أثرها في السياق
تجعل الوحدة العذابَ على وجهين: من عند الله رأسًا، أو بأيدي المؤمنين أداةً؛ فاليد آلةُ إنفاذ ما يتربّصه المؤمنون بالكفّار من سوء العاقبة.
عائلات الاستعمال
- العذاب بأيدينا (1 موضعًا): إصابة الكفّار بالعذاب بأيدي المؤمنين أداةً، في مقابل العذاب من عند الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «أيدينا» المجرّدة (الجهة والصنع) بأنّ الباء فيها تجعل اليد آلةَ إصابة العذاب، وعن «بأيديكم/بأيديهم» باختلاف المنسوب إليه.
تحليل أعمق
تُقابِل الآيةُ بين عذابٍ من عند الله رأسًا وعذابٍ يجري بأيدي المؤمنين: ﴿أَن يُصِيبَكُمُ ٱللَّهُ بِعَذَابٖ مِّنۡ عِندِهِۦٓ أَوۡ بِأَيۡدِينَا﴾؛ تأتي بعد ﴿هَلۡ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحۡدَى ٱلۡحُسۡنَيَيۡنِ﴾، فالباء تجعل أيدي المؤمنين آلةَ إصابة العذاب، في مقابل العذاب المباشر من عند الله. فاليد آلةُ الفعل المنسوب للمتكلم بضمير الجمع.
قَولات أخرى من جذر يدي
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.