مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أيدينا في القرءان
المواضع (2)
سورة مَريَم ٦٤
﴿ وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡرِ رَبِّكَۖ لَهُۥ مَا بَيۡنَ أَيۡدِينَا وَمَا خَلۡفَنَا وَمَا بَيۡنَ ذَٰلِكَۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّٗا ﴾
سورة يسٓ ٧١
﴿ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا خَلَقۡنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ أَنۡعَٰمٗا فَهُمۡ لَهَا مَٰلِكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أيدينا»
مدلول قولة «أيدينا» في القرءان: أَيۡدِينَا أيدي المتكلم بضمير الجمع: في ﴿مَا بَيۡنَ أَيۡدِينَا وَمَا خَلۡفَنَا﴾ الجهةُ الأمامية المقابلة للخلف، وفي ﴿مِّمَّا عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ﴾ نسبةُ الصنع الإلهيّ؛ والجامع أنّ اليد جهةُ الحضور أو مظهرُ الصنع المنسوب إلى الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَيۡدِينَا» وجذرها «يدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من جذر يدي جمعا لمتكلم: «أيدينا» إمّا الجهة الأمامية له ﴿مَا بَيۡنَ أَيۡدِينَا﴾، وإمّا نسبةُ الصنع الإلهيّ إلى ما عملته أيدينا ﴿عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ﴾.
استعمالها في الآيات
في الجهة ﴿لَهُۥ مَا بَيۡنَ أَيۡدِينَا وَمَا خَلۡفَنَا وَمَا بَيۡنَ ذَٰلِكَ﴾، وفي الصنع ﴿أَنَّا خَلَقۡنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ أَنۡعَٰمٗا﴾.
أثرها في السياق
تجعل الوحدة الجهةَ والصنعَ معًا لله: ما بين الأيدي وما خلف وما بينهما له، وما عملته الأيدي خلقٌ يملكونه؛ فاليد مظهرُ الإحاطة والصنع المنسوب إلى المتكلم بضمير الجمع.
عائلات الاستعمال
- الجهة الأمامية بين الأيدي (1 موضعًا): ما بين الأيدي وما خلف وما بينهما كلّه لله.
- ما عملت الأيدي صنعًا (1 موضعًا): نسبة خلق الأنعام إلى ما عملته أيدي القدرة الإلهية.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «بأيدينا» المقترنة بالباء آلةَ الإصابة، وعن «أيديهم/أيديكم» باختلاف المنسوب إليه؛ فهذه جمع لمتكلم يجمع الجهة الأمامية والصنع المنسوب.
تحليل أعمق
في الجهة تستوعب الأيدي والخلف وما بينهما ملكَ الله: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡرِ رَبِّكَۖ لَهُۥ مَا بَيۡنَ أَيۡدِينَا وَمَا خَلۡفَنَا وَمَا بَيۡنَ ذَٰلِكَ﴾؛ فالأمام والخلف وما بينهما كلّه له، واليد جهةُ الحضور المقابلة للخلف. —— وفي الصنع تُنسَب الأنعامُ إلى ما عملته الأيدي: ﴿أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا خَلَقۡنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ أَنۡعَٰمٗا فَهُمۡ لَهَا مَٰلِكُونَ﴾؛ فعملُ الأيدي هنا خلقُ الله للأنعام، وهو نسبةُ الصنع إلى القدرة الإلهية، فهم لها مالكون بما خلقه لهم. فتجمع الوحدة الجهةَ والصنع للمتكلم بضمير الجمع.
قَولات أخرى من جذر يدي
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.