مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ولعلهم في القرءان
المواضع (3)
سورة الأعرَاف ١٦٤
﴿ وَإِذۡ قَالَتۡ أُمَّةٞ مِّنۡهُمۡ لِمَ تَعِظُونَ قَوۡمًا ٱللَّهُ مُهۡلِكُهُمۡ أَوۡ مُعَذِّبُهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗاۖ قَالُواْ مَعۡذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٧٤
﴿ وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ﴾
سورة النَّحل ٤٤
﴿ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِۗ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلذِّكۡرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيۡهِمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ولعلهم»
مدلول قولة «ولعلهم» في القرءان: رجاءٌ موصول بفعل بيان موجّه إلى غائبين، يجعل الموعظة أو التفصيل منتظر الأثر فيهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلَعَلَّهُمۡ» وجذرها «لعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو جعل الغاية بعد سبب، و«وَلَعَلَّهُم» تخصه بغائبين تُوصل إليهم موعظة أو تفصيل أو ذكر معطوف على واجب سابق. في المواضع الثلاثة تأتي الواو لتجعل الرجاء جزءًا من فعل البلاغ: معذرة، تفصيل آيات، وبيان الذكر.
استعمالها في الآيات
ترد بعد قول المصلحين، وبعد تفصيل الآيات، وبعد إنزال الذكر للبيان؛ فالغاية ليست مخاطبة مباشرة بل أثر البلاغ في من يبلغه.
أثرها في السياق
تجعل البيان ذا ذيل مفتوح: تقوى أو رجوع أو تفكر، فلا ينحصر الفعل في أداء المعذرة أو تفصيل النص.
عائلات الاستعمال
- بلاغ يفتح الاستجابة (3 موضعًا): تجتمع الموعظة والتفصيل والبيان في كونها أفعال تبليغ لا تكتفي بالإبلاغ، بل تفتح تقوى أو رجوعًا أو تفكرًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «لَعَلَّهُم» بأن الواو تجعل الغاية لاحقة لمعنى آخر مذكور معها، وتفترق عن «وَلَعَلَّكُم» بأن المخاطب المباشر ليس هو محل الرجاء بل قوم غائبون عن صيغة الخطاب.
تحليل أعمق
الوحدة قليلة لكنها متماسكة. في سورة الأعرَاف ١٦٤ يقول الواعظون إن موعظتهم معذرة إلى ربهم ومع ذلك تفتح باب التقوى للقوم. وفي سورة الأعرَاف ١٧٤ التفصيل نفسه يتجه إلى الرجوع. وفي سورة النَّحل ٤٤ بيان الرسول لما نزل إلى الناس ينتهي إلى التفكر. الجامع أن الواو تصل فعل البيان بمآله في الغائبين.
قَولات أخرى من جذر لعل
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.