مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فلعلك في القرءان
المواضع (2)
سورة هُود ١٢
﴿ فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ بَعۡضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَضَآئِقُۢ بِهِۦ صَدۡرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ جَآءَ مَعَهُۥ مَلَكٌۚ إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٞۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٌ ﴾
سورة الكَهف ٦
﴿ فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ إِن لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَسَفًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فلعلك»
مدلول قولة «فلعلك» في القرءان: احتمالٌ متفرع على أذى التكذيب يخاطب نفس الرسول بما قد يتركه أو يبالغ فيه من شدة الأسف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَلَعَلَّكَ» وجذرها «لعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يفتح احتمال مآل بعد سبب، و«فَلَعَلَّكَ» تجعله متفرعًا على ضغط تكذيب المخاطَبين وموجَّهًا إلى النبي المخاطب. في الموضعين لا تعرض غاية مطلوبة من القوم، بل احتمالًا يثقل نفس حامل الرسالة فيُردّ إلى حد البلاغ.
استعمالها في الآيات
تأتي في مقام تسلية وتنبيه: ترك بعض الوحي أو بخع النفس ليس مقصدًا، بل حال يخشى أن يجر إليه إعراض القوم.
أثرها في السياق
تحول النظر من مطالب المكذبين إلى ثبات وظيفة الرسول؛ فهو نذير، وليس مأمورًا أن يحمل عنادهم حتى يضيق أو يهلك أسفًا.
عائلات الاستعمال
- تنبيه الرسول من أثر التكذيب (2 موضعًا): يجمع الموضعين احتمال الترك أو إهلاك النفس أسفًا، وكلاهما أثر داخلي ينهى السياق عن الانجراف إليه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «لَعَلَّكَ» بأن الفاء تبرز التفريع من حال القوم، وعن صيغ الجماعة بأن المقصود هنا حال باطن للمخاطب المفرد لا سلوك جماعة.
تحليل أعمق
الفاء تجعل الاحتمال نتيجة نفسية لضغط سابق: في هود مطالب الكنز والملك، وفي الكهف عدم الإيمان بالحديث. والصيغة لا تقرر وقوع الترك أو البخع، بل تقربه من المخاطب لتقطعه بسياق الرسالة. لهذا لا تصح قراءتها كرغبة، بل كتنبيه رحيم إلى حد المهمة.
قَولات أخرى من جذر لعل
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.