مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لعلي في القرءان
الشاهد
سورة المؤمنُون ١٠٠
﴿ لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُۚ كـَلَّآۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَاۖ وَمِن وَرَآئِهِم بَرۡزَخٌ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لعلي»
مدلول قولة «لعلي» في القرءان: رجاءُ متكلمٍ عند فوات الأجل أن يعود ليعمل صالحًا فيما ترك.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَعَلِّيٓ» وجذرها «لعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو رجاء غاية، و«لَعَلِّي» هنا تجعله رجاء متكلم مفرد بعد بلوغ الموت. الغاية ليست عملًا جاريًا مثل مواضع موسى ويوسف، بل طلب رجعة لعمل صالح في المتروك، والسياق يقطعه ولا يفتحه.
استعمالها في الآيات
ترد في كلام من جاءه الموت طالبًا الرجوع؛ فالغاية متأخرة عن زمن الإمكان لا داخلة في تدبير حاضر.
أثرها في السياق
تكشف الصيغة ندمًا لا خطة عمل؛ فالرجاء يأتي بعد انغلاق الباب فيصير شاهدًا على الفوات.
عائلات الاستعمال
- ندم يطلب عملًا بعد الفوات (1 موضعًا): المتكلم يرجو عملًا صالحًا في المتروك، لكن موضعه بعد مجيء الموت يجعله رجاء فائتًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «لَّعَلِّي» بأن تلك ترجو فعلًا ممكنًا داخل القصة، أما هذه فتأتي في حد البرزخ بعد ترك العمل. وتفترق عن صيغ الخطاب الإلهي لأنها رجاء بشري مقطوع بالسياق.
تحليل أعمق
هذه الصيغة المفردة تباين «لَّعَلِّي» في السرد الجاري. المتكلم لا يطلب قبسًا ولا خبرًا ولا بناء صرح، بل يطلب عودة إلى زمن انتهى. لذلك يحمل الموضع أثر حسرة: العمل الصالح معروف في اللفظ، لكن وقته هو الذي فات.
قَولات أخرى من جذر لعل
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.